هلا كندا – تدخل وزير السلامة العامة في كندا لوقف ترحيل أب وابنه في مونتريال بشكل مؤقت، قبل موعد إبعادهما بيوم واحد فقط.
جاء القرار بمنح تأجيل لمدة شهر، لإتاحة الوقت أمام السلطات لمراجعة القضية ودراسة خيارات تسمح ببقاء الأسرة معًا. وكان من المقرر ترحيل الأب وابنه مساء الاثنين.
تشير المعطيات إلى أن القضية أثارت مخاوف متزايدة بشأن فصل عائلات اللاجئين المعترف بهم. ويؤكد محامون ومجموعات مجتمعية أن هناك ارتفاعًا في قرارات الترحيل التي تشمل أفراد عائلات أشخاص يتمتعون بوضع الحماية.
أفادت التقارير أن السياسات السابقة كانت تسمح لعائلات اللاجئين بالبقاء في كندا أثناء انتظار قرارات الإقامة الدائمة. إلا أن هذا التوجه يبدو أنه تغير مؤخرًا، ما أثار انتقادات قانونية.
أوضحت الجهات المعنية أن منح صفة لاجئ لشخص لا يعني تلقائيًا حماية أفراد عائلته من الترحيل. كما أكدت أن قرارات الإبعاد تتم وفق القانون بعد استنفاد جميع طرق الطعن.
يأتي هذا القرار بعد حالات مشابهة شهدت تدخلًا وزاريًا في اللحظة الأخيرة، ما دفع دعاة الهجرة إلى المطالبة بوضع سياسة واضحة تمنع فصل العائلات في مثل هذه الظروف.
ويأتي هذا التطور في سياق نقاش متزايد حول سياسات الهجرة في كندا، خاصة فيما يتعلق بحماية وحدة الأسرة وحقوق اللاجئين، وسط دعوات لتحقيق توازن بين تطبيق القانون والاعتبارات الإنسانية.


