هلا كندا – تصاعدت المواجهات بين إيران وإسرائيل، الأحد، مع توسيع الهجمات وتهديدات متبادلة باستهداف البنية التحتية الحيوية، في ظل استمرار الحرب للأسبوع الرابع.
وأعلنت إيران أنها ستغلق مضيق هرمز بالكامل إذا نفذت الولايات المتحدة تهديدات دونالد ترامب بقصف منشآت الطاقة الإيرانية.
في خطوة قد تؤثر على إمدادات النفط العالمية.
في المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده تواصل تحقيق أهدافها العسكرية.
بعد هجوم صاروخي إيراني استهدف مناطق جنوبية قرب منشأة نووية، وأسفر عن إصابة عشرات الأشخاص.
وشهدت الجبهة الشمالية أيضًا تصعيدًا، حيث أعلن حزب الله مسؤوليته عن هجوم أدى إلى مقتل مدني في شمال إسرائيل، بينما حذرت السلطات اللبنانية من احتمال توسع العمليات إلى اجتياح بري.
وتهدد التطورات الأخيرة منشآت الطاقة وتحلية المياه في المنطقة، وسط تحذيرات من أن استهداف هذه المرافق قد يؤدي إلى تداعيات إنسانية واقتصادية واسعة. ويُعد مضيق هرمز ممرًا حيويًا يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
في الوقت نفسه، تواصلت الضربات المتبادلة بين الجانبين، مع تقارير عن استهداف مواقع نووية ومنشآت حساسة، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن الأمن الإقليمي وإمكانية توسع النزاع.
ويأتي هذا التصعيد في سياق حرب أوسع بدأت أواخر فبراير، وأدت إلى مقتل الآلاف وارتفاع أسعار النفط عالميًا، في ظل غياب مؤشرات على تهدئة قريبة أو اتفاق لوقف إطلاق النار.


