هلا كندا – أعلنت كندا استعدادها للمساهمة في جهود استئناف الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، وسط تعطّل فعلي لحركة الشحن بسبب الحرب في إيران.
وجاء ذلك ضمن بيان مشترك وقّعته كندا إلى جانب دول من بينها المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان.
وطالبت هذه الدول إيران بوقف التهديدات وزرع الألغام والهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، إضافة إلى أي محاولات لعرقلة حركة السفن التجارية في المضيق.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط الخام العالمية.
وتشير البيانات إلى أن تعطّل حركة الشحن أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، بما في ذلك أسعار الوقود في كندا.
من جهتها، أكدت أنيتا أناند أن استهداف الملاحة الدولية أمر مرفوض، مشددة على أن السفن من جميع الدول لها الحق في العبور الآمن.
كما أفادت التقارير بتوقف سفينتي شحن كنديتين في الخليج بسبب إغلاق الممر.
ولم توضح الحكومة الكندية حتى الآن طبيعة المساهمة التي قد تقدمها ضمن هذه الجهود.
في وقت تتواصل فيه المشاورات مع الحلفاء بشأن الخطوات المقبلة.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة العالمية، ما ينعكس على تكاليف الوقود والمعيشة في كندا.


