هلا كندا – قرر بنك كندا الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25%، في ظل أداء اقتصادي دون التوقعات ومخاوف من ارتفاع التضخم.
وقال محافظ البنك تيف ماكلم إن المؤسسة تواجه “معضلة” بين ضعف الاقتصاد وعدم اليقين التجاري، مقابل ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وأوضح أن التوترات الجيوسياسية، خصوصاً الحرب المرتبطة بإيران، قد تدفع التضخم للارتفاع خلال الأشهر المقبلة، ما يزيد من تعقيد قرارات السياسة النقدية.
وأشار ماكلم إلى أن البنك سيتجاهل التأثيرات المؤقتة لارتفاع الأسعار. لكنه أكد أنه سيتدخل إذا استمرت الضغوط التضخمية أو توسع الصراع.
في المقابل، أظهرت بيانات هيئة الإحصاء الكندية انكماش الاقتصاد في الربع الرابع، إلى جانب خسائر كبيرة في الوظائف خلال شهر فبراير.
وأضاف أن المؤشرات الأخيرة توحي بعودة النمو مع بداية 2026. لكنه شدد على أن تأثير الحرب لا يزال غير واضح حتى الآن.
كما أشار إلى أن مراجعة اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك تمثل عامل عدم يقين إضافي قد يؤثر على الاقتصاد في الفترة المقبلة.


