هلا كندا – واجهت عائلة في أونتاريو صدمة كبيرة بعد تلقي فاتورة علاج تتجاوز 110 آلاف دولار لوالدة مسنة كانت تزور كندا دون تأمين صحي.
وتعود القصة إلى السيدة بيغم بشيران، التي قدمت من الولايات المتحدة لزيارة عائلتها.
وخلال وجودها في أونتاريو، تعرضت لجلطة دماغية استدعت نقلها إلى المستشفى بشكل عاجل.
وقال نجلها نويد ظفر إنه كان قلقاً على حياة والدته، ولم ينتبه لتفاصيل التكاليف أثناء إدخالها إلى المستشفى، حيث ركّز فقط على إنقاذ حياتها.
وبقيت بشيران في المستشفى لمدة أربعة أسابيع، تنقلت خلالها بين أقسام مختلفة، بما في ذلك العناية المركزة، قبل أن تتعافى وتعود إلى منزلها في أتلانتا.
لكن العائلة فوجئت لاحقاً بفاتورة طبية تجاوزت 110 آلاف دولار، تم تخفيضها جزئياً إلى نحو 100 ألف دولار بعد خصم محدود من المستشفى.
وأكد ظفر أنه دفع حتى الآن حوالي 55 ألف دولار، لكنه لا يزال مطالباً بتسديد المبلغ المتبقي، مشيراً إلى أنه يسعى للحصول على تخفيضات إضافية.
من جهته، أوضح مستشفى شبكة واترلو الصحية الإقليمية أنه لا يمكنه التعليق على تفاصيل الحالة بسبب قوانين الخصوصية، لكنه عبّر عن تعاطفه مع الضغوط المالية التي تواجهها العائلة.
وأشار خبراء إلى أن الزوار غير المقيمين في كندا لا يشملهم النظام الصحي العام، ويجب عليهم الحصول على تأمين صحي خاص قبل السفر.
وأكد مختصون أن وجود تأمين “الزائر إلى كندا” كان من الممكن أن يغطي معظم تكاليف العلاج، ويجنب العائلة هذه الفاتورة الضخمة.


