هلا كندا – أظهر استطلاع جديد أجراه مركز بيو للأبحاث أن الكنديين ينظرون إلى مواطنيهم بشكل أكثر إيجابية من الأمريكيين عندما يتعلق الأمر بالأخلاق والقيم.
وشمل الاستطلاع نحو 32 ألف شخص من 25 دولة خلال عام 2025، وطلب من المشاركين تقييم قضايا اجتماعية مختلفة مثل الإجهاض والمثلية الجنسية والقمار، إضافة إلى تقييم أخلاقيات مواطنيهم بشكل عام.
وأظهرت النتائج أن 7% فقط من الكنديين يرون أن مواطنيهم يتمتعون بأخلاق سيئة، وهي النسبة الأقل بين جميع الدول المشاركة في الاستطلاع، بينما اعتبر 92% من المشاركين في كندا أن الكنديين يتمتعون بأخلاق جيدة.
في المقابل، كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي أظهر فيها المشاركون نظرة سلبية عامة، حيث قال 53% من الأمريكيين إن مواطنيهم يتمتعون بأخلاق سيئة.
وتصدرت كندا وإندونيسيا قائمة الدول الأكثر إيجابية في تقييم مواطنيها، رغم أن الإندونيسيين كانوا أكثر تشدداً في حكمهم الأخلاقي على القضايا الاجتماعية مقارنة بالكنديين.
وأشار الباحثون إلى أن الانقسام السياسي قد يؤثر على نظرة المواطنين لبعضهم البعض، حيث يميل الأشخاص الذين لا يدعمون الحزب الحاكم إلى تقييم مواطنيهم بشكل أكثر سلبية.
وفي الولايات المتحدة، كان أنصار الحزب الديمقراطي أكثر ميلاً لاعتبار الأمريكيين غير أخلاقيين بنسبة تقارب 60%، مقارنة بحوالي 40% بين أنصار الحزب الجمهوري.
مواقف من قضايا اجتماعية
وتطرق الاستطلاع أيضاً إلى مواقف المشاركين من عدة قضايا اجتماعية:
الإجهاض: نحو 20% من الكنديين اعتبروه غير مقبول أخلاقياً، مقابل 47% من الأمريكيين.
الطلاق: 11% من الكنديين اعتبروه غير أخلاقي، مقارنة بـ23% في الولايات المتحدة.
الماريجوانا: 19% من الكنديين و23% من الأمريكيين قالوا إن استخدامها غير مقبول أخلاقياً، رغم تقنينها في كندا.
المواد الإباحية: 48% من الكنديين و52% من الأمريكيين اعتبروها غير مقبولة أخلاقياً.
المثلية الجنسية: 15% من الكنديين وصفوها بأنها غير أخلاقية، مقابل 39% في الولايات المتحدة.
القمار: كانت كندا الأكثر تقبلاً، إذ قال 27% فقط إنه غير مقبول أخلاقياً، وهي أقل نسبة بين الدول المشاركة.
وأشار الباحثون إلى أنهم لم يطرحوا هذا السؤال في استطلاعات سابقة، لذلك من غير الواضح ما إذا كانت النظرة السلبية بين الأمريكيين قديمة أم ظاهرة حديثة.


