هلا كندا – خرج آلاف الإيرانيين في ريتشموند هيل السبت، ضمن سلسلة احتجاجات داعمة للمطالبة بتغيير النظام الإيراني، وسط فرحة بإطلاق الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد طهران.
وأكد المشاركون أن النظام الحالي “يحتل إيران ويقتل شعبها”، ودعوا إلى عودة ولي العهد المنفي رضا بهلوي.
معتبرين أنه القادر على الانتقال بالبلاد نحو الديمقراطية.
وفي الوقت نفسه، أعرب بعض المحتجين عن قلقهم على ذويهم في إيران بسبب انقطاع الإنترنت وارتفاع أعداد القتلى الأولية جراء العمليات العسكرية.
وقد خرج الإيرانيون في كندا في مظاهرات سابقة، منها تجمع في نورث يورك منتصف فبراير حضره نحو 350 ألف شخص.
وأخرى في وسط تورونتو شهدت مشاركة نحو 150 ألف شخص.
كما نظم آخرون احتجاجات خارج القنصلية الأمريكية في تورونتو، مع عقد احتجاجات مماثلة في نيويورك ولندن. معبّرين عن رفضهم للعملية العسكرية.
وأظهرت تقارير أن عدد القتلى خلال الاحتجاجات الوطنية التي بدأت في 28 ديسمبر تجاوز 7 آلاف.
ذفي حين أعلنت الحكومة الإيرانية عن 3,117 قتيلًا فقط.


