هلا كندا – طالب عمدة برامبتون باتريك براون بتشديد وتسريع إجراءات ترحيل غير المواطنين المتورطين في جرائم خطيرة داخل كندا.
وجاءت تصريحاته بعد عملية أمنية واسعة استهدفت شبكة ابتزاز دولية مفترضة في مدينة برامبتون بمقاطعة أونتاريو.
وشارك في العملية شرطة بيل والشرطة الملكية الكندية ووكالة خدمات الحدود الكندية.
وأسفرت التحقيقات عن توقيف 17 شخصًا يُشتبه بارتباطهم بأنشطة إجرامية منظمة.
وتشمل الاتهامات جرائم إطلاق نار وحرائق متعمدة وتهديدات استهدفت أصحاب أعمال من الجالية جنوب الآسيوية.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن عددًا من المشتبه بهم دخلوا كندا عبر تأشيرات مؤقتة للدراسة أو العمل.
وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لتحديد امتدادات الشبكة داخل كندا وخارجها.
وتشهد برامبتون في كندا نقاشًا متصاعدًا حول الهجرة والأمن العام وإجراءات ترحيل غير المواطنين المدانين بجرائم خطيرة.
ويأتي هذا التطور في سياق جدل وطني أوسع حول سياسات الهجرة والأمن في كندا، مع تزايد الدعوات لتسريع إجراءات الترحيل وحماية المجتمعات المحلية.


