هلا كندا – شهدت محكمة كندية، الخميس، حضورًا واسعًا دعمًا لعائلة ثلاثة أطفال لقوا حتفهم في حادث سير مروع ناتج عن القيادة تحت تأثير الكحول في مايو 2025.
وخاطبت الأم جايد غالف المتهم إيثان لوهوييه مباشرة خلال تلاوة إفادات التأثير، مؤكدة أن الحادث دمّر حياتهم. وأودى بحياة أطفالها الثلاثة.
وتشير وقائع القضية إلى أن المتهم، البالغ آنذاك 19 عامًا، كان يقود بسرعة تقارب 170 كيلومترًا. في الساعة عند خروجه من طريق الطريق السريع 401، وتجاوز إشارة حمراء قبل أن يصطدم بمركبة العائلة المتوقفة.
فيما تجاوزت نسبة الكحول في دمه الحد القانوني بأكثر من الضعف.
وأسفر الحادث عن وفاة الطفلين رامون، 15 عامًا، وجايس، 13 عامًا، في موقع التصادم. بينما توفيت شقيقتهما مايا، 6 أعوام لاحقًا في المستشفى، في حين نُقل باقي أفراد العائلة إلى المستشفى بحالة مستقرة.
وخلال الجلسة، قُدمت إفادات تؤكد الأثر النفسي العميق على العائلة، خاصة الشقيق المتبقي أفري، البالغ 10 أعوام، الذي فقد أشقاءه دفعة واحدة.
كما قدم شريك الأم أكاش بالادوغو إفادة أشار فيها إلى العبء النفسي الذي يلازمه رغم عدم تحمله أي مسؤولية عن الحادث.
وكان المتهم قد أقر بالذنب في ديسمبر بثلاث تهم قيادة مخمورة تسببت بالوفاة، وثلاث تهم تسببت بإصابات جسدية.
ولا يزال رهن الاحتجاز منذ توقيفه. وتسعى النيابة إلى الحكم عليه بالسجن بين ثماني وعشر سنوات.
مع حظر قيادة لمدة 20 عامًا، فيما تطالب هيئة الدفاع بعقوبة أخف.
ويأتي هذا التطور في سياق تشديد القضاء الكندي على قضايا القيادة تحت تأثير الكحول.
وسط مطالب مجتمعية بفرض عقوبات رادعة للحد من هذه الحوادث القاتلة.


