هلا كندا – يواجه خريجو الطلاب الدوليون تحديات كبيرة عند دخول سوق العمل الكندي بعد التخرج.
وتزداد الصعوبة مع محدودية الخبرة المحلية وضعف الشبكات المهنية.
ويسعى كثيرون للعمل بتصاريح ما بعد التخرج، وسط منافسة قوية تشمل الخريجين الكنديين أنفسهم.
وتبدأ أولى خطوات النجاح بتحديد وظيفة واضحة ومحددة. ويؤدي البحث العام دون هدف مهني إلى إضعاف فرص التوظيف.
ويُنصح الخريجون بتحديد المسمى الوظيفي بدقة، وإبلاغ معارفهم وأصحاب القرار به، لتعزيز المصداقية المهنية.
ويُعد تحديد نطاق الأجر خطوة أساسية في البحث عن عمل. ويُتوقع من الباحث عن وظيفة معرفة متوسط الرواتب في مجاله.
ويساعد ذلك جهات التوظيف على تقديم فرص مناسبة، كما يهيئ الخريج لمرحلة التفاوض لاحقًا بثقة.
كما يُنصح الخريجون بإعداد عرض مهني مختصر لا يتجاوز ثلاثين ثانية.
ويجب أن يوضح العرض المهارات الأساسية والقيمة المهنية بهدوء وثقة، ويساهم هذا الأسلوب في ترك انطباع إيجابي لدى أصحاب العمل دون مبالغة.
وتُعد المقابلات التعريفية من أكثر الوسائل فاعلية في توسيع شبكة العلاقات.
ويجريها الباحث عن عمل مع مختصين في مجاله بهدف الاستفادة من خبراتهم. وتوفر هذه اللقاءات فرصًا للتعلم والحصول على إحالات مهنية محتملة.
وينصح الخبراء بإبلاغ جميع المعارف بالبحث عن وظيفة. ويساعد ذلك على زيادة فرص الوصول إلى صناع القرار في التوقيت المناسب. وغالبًا ما يرغب كثيرون في تقديم المساعدة عند معرفة الهدف المهني بوضوح.
ويأتي هذا التوجه في سياق سعي خريجي الطلاب الدوليين لتعزيز اندماجهم المهني في كندا.
ويُنظر إلى التخطيط المبكر وبناء العلاقات كعاملين حاسمين لتحسين فرص التوظيف والاستقرار المهني.


