هلا كندا – أظهر تقرير جديد صدر الأربعاء انخفاضًا ملحوظًا في عدد سرقات السيارات في كندا خلال 2025.
وتم الإبلاغ عن 46,999 حالة سرقة مقارنة بـ57,359 في 2024، أي بانخفاض بنسبة 18%، و33% مقارنة بعام 2023.
ورغم هذا الانخفاض، قال التقرير الصادر عن جمعية Équité لمكافحة الاحتيال إن أكثر من ثلث السيارات المسروقة لم يُسترجع.
ما يجعل الأثر المالي لهذه الجرائم لا يزال مرتفعًا، مع تقديرات لمطالبات التأمين تصل إلى 900 مليون دولار في 2025.
وأشار برايان غاست، نائب رئيس الخدمات التحقيقية في الجمعية، إلى أن الجريمة المنظمة لا تزال تستهدف السيارات الكندية.
وأن الحكومة الفيدرالية تعمل على خطط لمكافحة تلك العصابات عبر تشديد العقوبات، وزيادة التفتيش على الحاويات. وتحسين تبادل المعلومات الاستخباراتية.
وعلى المستوى الإقليمي، شهدت كيبيك أكبر انخفاض بنسبة 25%، تلتها أونتاريو بنسبة 22%.
وغرب كندا بنسبة 11%، في حين سجلت كندا الأطلسية أدنى انخفاض بنسبة 2%.
وأضاف التقرير أن معدل استرجاع السيارات المسروقة منخفض، عند 59% على الصعيد الوطني، فيما تتصدر ألبرتا بنسبة 71%، لكنها لا تزال تمثل “مقاطعة تغذية” لتسجيل السيارات المسروقة من مناطق أخرى.
وحذر غاست من أن العصابات تستخدم أساليب قديمة مثل تفكيك السيارات وبيعها كقطع غيار أو تصديرها، بالإضافة إلى الاحتيال المالي الذي يؤثر على البنوك وشركات التأمين.
وأكد أن الأموال الناتجة عن هذه الجرائم تُستخدم لتمويل أنشطة إجرامية، وليس مجرد خسائر مادية.
وتوصّل تقرير لجنة السلامة العامة في مجلس العموم إلى أكثر من عشرين توصية لتعزيز استراتيجية الحكومة، منها مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وتقوية تبادل المعلومات بين جهات إنفاذ القانون.
وشدد غاست على أهمية حماية السيارات عبر ركنها في الجراج، واستخدام أقفال عجلة القيادة أو دواسة المكابح، وأجهزة تعطيل أو تتبع إضافية، لتقليل جاذبيتها للمجرمين.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


