هلا كندا – يشكّل إطلاق النار في منطقة بيس شمال بريتش كولومبيا الهجوم الأكثر دموية المرتبط بمدرسة في كندا منذ نحو أربعة عقود، بعد مقتل تسعة أشخاص والعثور على المشتبه به متوفى.
ووقع الهجوم عصر الثلاثاء في بلدة تامبلر ريدج، حيث أُطلق النار على سبعة أشخاص داخل مدرسة تامبلر ريدج الثانوية، كما أُصيب نحو 25 آخرين بجروح متفاوتة، وتوفي أحد الضحايا أثناء نقله إلى المستشفى، فيما عثرت الشرطة على المشتبه به داخل المدرسة.
وأعلنت الشرطة الملكية الكندية العثور على شخصين آخرين متوفين داخل منزل في البلدة التي يبلغ عدد سكانها نحو 2400 نسمة، وتواصل التحقيق لتحديد ملابسات الحادث.
ويعيد الهجوم إلى الأذهان حوادث إطلاق نار سابقة في مدارس كندية، إذ شهدت مدرسة لا لوش الثانوية في ساسكاتشوان في 22 يناير 2016 مقتل أربعة أشخاص بعد أن أطلق مسلح النار داخل المدرسة.
وشهدت مدرسة ليس راسين دو في مونتيسوري بمدينة غاتينو في 5 أبريل 2013 مقتل رجلين في حادث إطلاق نار داخل الحضانة، كما قُتل طالب يبلغ 15 عامًا في معهد دبليو سي جيفريز في تورونتو في 23 مايو 2007 بعد إصابته بعيار ناري داخل المدرسة.
وفي 13 سبتمبر 2006 قُتلت طالبة وأصيب 20 آخرون في إطلاق نار بكلية داوسون في مونتريال، كما شهدت مدرسة دبليو آر مايرز الثانوية في تابِر بألبرتا في 28 أبريل 1999 مقتل طالب وإصابة آخرين في حادث إطلاق نار.
ويُعد هجوم مدرسة البوليتكنيك في مونتريال في 6 ديسمبر 1989 من أكثر الحوادث دموية في تاريخ كندا، حيث قُتلت 14 امرأة في ذلك الهجوم.
وتأتي هذه التطورات فيما تتصاعد الدعوات لتعزيز إجراءات السلامة في المدارس، وتقديم الدعم النفسي للطلاب والمجتمعات المتأثرة، وسط استمرار التحقيقات في حادث تامبلر ريدج لكشف جميع التفاصيل.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


