هلا كندا – أطلق حلف شمال الأطلسي “الناتو” مبادرة جديدة لتعزيز الأمن في القطب الشمالي، فيما دعت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إلى جعلها دائمة.
وأكدت أناند خلال مؤتمر Arctic360 في تورونتو أن كندا تريد ترسيخ مبادرة Arctic Sentry بشكل دائم ضمن إطار الحلف، مشيرة إلى ضرورة أن يولي الناتو اهتماما أكبر بالمنطقة الشمالية.
وتأتي المبادرة بعد شهر من تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بضم غرينلاند، قبل أن يتراجع عن فكرة فرض رسوم جمركية على الدول المعارضة عقب اجتماع مع الأمين العام للناتو مارك روته، دون الكشف عن تفاصيل الإطار الذي تم التوصل إليه بشأن غرينلاند.
وأوضح الحلف أن Arctic Sentry لا تمثل عملية عسكرية مستقلة أو انتشارا دائما للقوات، بل تنسق أنشطة وتدريبات قائمة مثل مناورات Cold Response في النرويج وتمارين Arctic Endurance في الدنمارك، بهدف توحيد الجهود تحت قيادة واحدة وتحديد الثغرات الأمنية في المنطقة.
وأعربت أناند عن قلقها من تعزيز روسيا لما وصفته ببنية تحتية مزدوجة الاستخدام في القطب الشمالي، كما شددت على أن التغير المناخي يشكل تحديا أمنيا متزايدا في الشمال، وذلك بالتزامن مع افتتاح كندا قنصلية جديدة في عاصمة غرينلاند نوك، في خطوة تعكس دعمها للدنمارك وسط التوترات داخل الحلف.


