هلا كندا – كشفت دراسة وطنية جديدة عن تأثير أزمة تكاليف المعيشة على العلاقات العاطفية للكنديين، حيث أظهرت نتائج مسح 2026 “الحب والمال” الذي أجرته وكالة Money Mentors بالتعاون مع Angus Reid أن الضغوط المالية أصبحت تؤثر على استقرار العلاقات، والثقة بين الشركاء، وديناميكيات المواعدة.
وأوضحت الدراسة أن نحو 17% من الكنديين فكروا في الانفصال أو الطلاق بسبب ضغوط مالية، بزيادة كبيرة مقارنة بـ 11% في 2025، بينما أشار ربع المشاركين إلى أن الأمور المالية أثرت سلبًا على حياتهم العاطفية خلال العام الماضي.
كما أكدت الدراسة أن الخلافات المالية لها آثار نفسية وشخصية، حيث يعاني 52% من المتزوجين أو المرتبطين من توتر شخصي بعد المشاحنات حول المال، و34% يواجهون زيادة في القلق أو الاكتئاب، و25% يعانون من اضطرابات النوم.
وأظهرت النتائج أيضًا أن الأمور المالية تؤثر على الصدق بين الشركاء، إذ اعترف 11% من الكنديين في علاقات بأنهم كذبوا على شريكهم بشأن وضعهم المالي لتجنب الخلافات، مقارنة بـ 8% في 2025، فيما فكر 13% في الكذب على شريكهم، مقارنة بـ 10% في العام الماضي.
وحول أسباب الخلافات، قالت غالبية العائلات إن الإنفاق اليومي (28%) وقلة المدخرات (24%) هما أكثر العوامل إثارة للخلاف. وفي المقابل، أشارت الدراسة إلى أن نصف المشاركين يتحدثون بصراحة عن الأمور المالية ويشاركون كل شيء، بينما 40% يحافظون على حسابات منفصلة لكن يشاركون المعلومات المهمة، فيما 2% فقط لا يناقشون المال مطلقًا مع شريكهم.
وشمل المسح 1,502 بالغًا كنديًا خلال الفترة من 29 يناير إلى 2 فبراير 2026.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


