هلا كندا – ردّت حاكمة ميشيغان غريتشن ويتمر على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنع فتح جسر غوردى هاو الدولي بين وندسور وديترويت، مؤكدة أن المشروع أساسي لاقتصاد المنطقة ولا يمكن تعطيله.
و قالت ويتمر إن الجسر يمثل “أكبر معبر في أميركا الشمالية” وأداة مهمة لحركة التجارة بين البلدين، مؤكدة أن العمل فيه استخدم “يداً عاملة نقابية من الجانبين”.
وأضافت أن مشروع الجسر “يجب أن يفتح في موعده”، مشيرة إلى أنها تتوقع استمرار العمل دون عوائق.
ويأتي ذلك بعد أن قال ترامب إنه لن يسمح بفتح الجسر ما لم تحصل الولايات المتحدة على “تعويض كامل”، رغم أن المشروع مملوك بشكل مشترك لميشيغان وكندا، فيما موّلت كندا أعمال البناء وستستعيد التكلفة من عائدات الرسوم.
أوضحت ويتمر أنها لم تتحدث بعد مباشرة مع ترامب، لكنها أشارت إلى استمرار المحادثات على مستوى طواقم العمل.
كما لفتت إلى تحركات ثنائية في واشنطن لدعم استمرار المشروع، مشيرة إلى أن رئيس مجلس النواب في ميشيغان موجود هناك لمتابعة الملف.
وأكدت الحاكمة أن المشروع يحمل جذوراً ثنائية، وتم التفاوض بشأنه في عهد حاكم جمهوري سابق، ما يعكس توافقاً واسعاً حول أهميته.
من المقرر أن يفتح جسر غوردى هاو الدولي لاحقاً هذا العام، لتخفيف الضغط على أكثر معابر التجارة ازدحاماً بين كندا والولايات المتحدة.
تبقى إدارة ميشيغان وواشنطن في حالة مشاورات مكثفة لضمان عدم تأخير افتتاح الجسر، في ظل تأكيد كندا وميشيغان أن المشروع أساسي لحركة التجارة والاستثمار بين البلدين.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


