هلا كندا – تعترف القوانين الكندية بازدواج وتعدد الجنسيات بشكل كامل، ويمكن للأفراد الحصول على الجنسية الكندية دون التخلي عن جنسياتهم الأصلية.
إلا أن الاحتفاظ بجنسيتين يخضع أيضًا لقوانين الدول الأخرى المعنية.
وأفادت الجهات المختصة بأن قدرة الشخص على الاحتفاظ بجنسيته الأصلية عند الحصول على الجنسية الكندية تعتمد على قوانين بلده الأم.
وتمنع بعض الدول ازدواج الجنسية، بينما تسمح دول أخرى بذلك دون قيود أو بشروط محددة.
وأشارت البيانات الرسمية إلى أن من أبرز الدول المصدرة لمواطنين جدد إلى كندا في 2025، والتي تسمح بازدواج الجنسية، الفلبين ونيجيريا والولايات المتحدة وفرنسا وباكستان والبرازيل والمملكة المتحدة وألمانيا وسوريا والمكسيك.
وتختلف الشروط بين هذه الدول، إذ تسمح بعضها بازدواج الجنسية فقط لمن يحملون الجنسية الأصلية بالولادة أو النسب.
وأكدت التقارير أن دولًا مثل الفلبين ونيجيريا تشترط أن يكون المواطن قد حصل على جنسيته الأصلية بالولادة.
بينما تسمح دول مثل الولايات المتحدة وفرنسا والبرازيل والمكسيك بازدواج الجنسية دون قيود.
كما سمحت ألمانيا بازدواج الجنسية اعتبارًا من يونيو 2024 بعد تعديل قوانينها.
وأوضحت الجهات المعنية أن بعض الدول تعامل مواطنيها مزدوجي الجنسية كمواطنين محليين فقط داخل أراضيها.
وتشمل هذه الدول سوريا والمملكة المتحدة، ما قد يحد من الحماية القنصلية الأجنبية.
وأضافت البيانات أن دولًا أخرى، مثل الهند والصين وإيران، لا تسمح بازدواج الجنسية.
ويُطلب من مواطنيها التخلي عن جنسيتهم الأصلية عند الحصول على جنسية أخرى.
وبيّنت التقارير أن الحصول على الجنسية الكندية يتم عبر ثلاث طرق رئيسية. وتشمل الولادة داخل كندا، أو التجنّس بعد الإقامة الفعلية، أو الحصول على الجنسية بالنسب وفق القوانين السارية.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد الاهتمام بالهجرة والجنسية في كندا، مع استمرار تدفق مهاجرين جدد يسعون للاحتفاظ بروابطهم القانونية مع بلدانهم الأصلية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


