هلا كندا – أظهرت بيانات جديدة صادرة عن معهد أنغوس ريد أن نصف الكنديين تقريباً يواجهون صعوبة في الوصول إلى طبيب أسرة، بزيادة 25% مقارنة بعام 2015.
وقالت الدراسة إن الوصول السريع أصبح نادراً، حيث أفاد 15% فقط أن الحصول على موعد خلال يوم أو يومين أصبح سهلاً، مقارنة بـ24% في 2015.
وأشارت بيانات معهد المعلومات الصحية الكندي إلى أن عدد أطباء الأسرة لكل فرد زاد في معظم المقاطعات، إلا أن ذلك لم يُترجم إلى تسهيل الوصول للمرضى، بسبب زيادة أعمار السكان وتعقيد احتياجاتهم الصحية واتجاه بعض الأطباء لممارسات محدودة النطاق.
وأوضح المعهد أن الكنديين يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على الرعاية: 40% واجهوا صعوبة في حجز فحوصات تشخيصية، و56% صعوبة في الحصول على مواعيد مع اختصاصيين، و52% صعوبة في الوصول للرعاية الطارئة.
وعلى الرغم من زيادة الإنفاق الصحي إلى نحو 400 مليار دولار، يعبّر 70% من الكنديين عن تراجع جودة الرعاية في مقاطعاتهم، فيما يعبر 60% عن قلقهم من عدم الحصول على رعاية عاجلة عند الحاجة.
وأظهرت الدراسة تفاوت الوصول حسب المقاطعات، حيث تعاني ساسكاتشوان وكيبيك والأقاليم الأطلسية من أعلى مستويات الصعوبة، مع وجود نسبة كبيرة من السكان بلا طبيب أسرة أو يواجهون صعوبة بالغة في الوصول إليه.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


