هلا كندا – ساعد برنامج الهجرة إلى المجتمعات الريفية والناشئة في كندا أكثر من ألف وافد جديد على الحصول على الإقامة الدائمة خلال عامه الأول، ضمن 14 مجتمعًا تشهد نموًا اقتصاديًا متسارعًا في عدة مقاطعات كندية.
ويهدف البرنامج، الذي تشرف عليه وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية، إلى سد نقص العمالة في المجتمعات الصغيرة خارج مقاطعة كيبيك، عبر مسار هجرة تقوده المجتمعات المحلية نفسها بالتعاون مع أرباب العمل المعتمدين.
ويعتمد البرنامج على قيام المجتمعات المشاركة بتحديد قطاعات العمل ذات الأولوية، ثم اعتماد شركات محددة تتولى تقديم عروض عمل للمهاجرين المؤهلين. وبعد حصول المرشح على توصية المجتمع، يمكنه التقدم مباشرة بطلب الإقامة الدائمة.
وانطلق البرنامج رسميًا في يناير 2025، قبل أن تشهد الأشهر التالية توضيح شروط الأهلية، وإطلاق تصاريح عمل مؤقتة مرتبطة بالبرنامج، إضافة إلى تأكيد الحكومة الفيدرالية اعتماده كبديل لبرنامج الهجرة الريفية والشمالية السابق.
وشملت المجتمعات المشاركة مناطق في ست مقاطعات، أبرزها أونتاريو ومانيتوبا وكولومبيا البريطانية، حيث تم التركيز على قطاعات الصحة، والخدمات الاجتماعية، والمبيعات، والنقل، والتصنيع، باعتبارها الأكثر حاجة للعمالة.
وأظهرت بيانات متاحة من بعض المجتمعات أن مدينة سودبوري الكبرى دعمت أكثر من 500 مرشح للإقامة الدائمة خلال عام واحد، فيما أصدرت ثاندر باي مئات شهادات التوصية، وسجلت نورث باي عشرات الطلبات المعتمدة.
ويشترط البرنامج على المتقدمين امتلاك عرض عمل ساري المفعول، وخبرة مهنية لا تقل عن عام واحد، إضافة إلى استيفاء متطلبات اللغة والتعليم، وتوفير إثباتات مالية كافية للاستقرار في كندا. كما يتيح للمتقدمين وأزواجهم الحصول على تصاريح عمل مؤقتة أثناء معالجة طلبات الإقامة.
ويأتي هذا البرنامج ضمن توجه كندي أوسع لتوزيع فوائد الهجرة على المجتمعات الصغيرة، وتعزيز استقرارها الاقتصادي والديموغرافي على المدى الطويل.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


