هلا كندا – مع حصول عدد متزايد من الطلاب الكنديين على قبول في جامعات أميركية، تبرز الجوانب المالية كأحد أهم الاستعدادات التي يجب التعامل معها قبل بدء الدراسة، إلى جانب السكن والدراسة والحياة اليومية في بلد جديد.
ويؤكد خبراء الخدمات المصرفية العابرة للحدود أن التخطيط المالي المبكر يجنّب الطلاب وأسرهم ضغوطا غير ضرورية وتكاليف إضافية قد تتراكم مع الوقت.
تشير دانييل دي مارتن، المستشارة الإقليمية في الخدمات المصرفية الأميركية العابرة للحدود في بنك RBC، إلى أن فتح حساب جارٍ أميركي مشترك قبل السفر يعد خطوة أساسية. ويُفضّل أن يكون الحساب مرتبطا بالحساب الكندي، ما يسهل تحويل الأموال، ودفع المصاريف اليومية، وإدارة الالتزامات المالية إلكترونيا فور الوصول.
وتوضح أن امتلاك بطاقة خصم وبطاقة ائتمان أميركيتين منذ البداية يمنح الطالب ثقة واستقلالية في التعاملات اليومية، ويجنب عناء البحث عن بنك محلي والتعامل مع أنظمة غير مألوفة.
وفي ما يتعلق بإدارة النفقات اليومية، تنصح دي مارتن بالاعتماد على المدفوعات الشهرية التلقائية بالدولار الأميركي، خاصة للإيجار، والهاتف، والخدمات الأساسية. كما يساهم الحساب المرتبط بالدولار الأميركي في تسديد الرسوم الدراسية مباشرة دون الحاجة إلى شيكات أو تحويلات مصرفية معقدة.
أما على صعيد الخدمات المصرفية العابرة للحدود، فيُفضل امتلاك حساب جارٍ مميز يتيح عمليات سحب ودفع غير محدودة، إلى جانب بطاقة ائتمان بالدولار الأميركي لتجنب رسوم تحويل العملات الأجنبية التي تفرضها البطاقات الكندية، والتي تبلغ عادة نحو 2.5 في المئة.
ويشير خبراء إلى أن هذه الرسوم قد تتحول إلى مبالغ كبيرة مع الوقت، خصوصا عند تسديد نفقات كبرى مثل السكن أو السفر، بينما تتيح بطاقات الدولار الأميركي توفيرا ملموسا على المدى الطويل.
ويشدد المختصون على أهمية مناقشة الجوانب المالية مبكرا بين الطلاب وأسرهم، مؤكدين أن الإعداد الجيد للشؤون المصرفية لا يقل أهمية عن الاستعداد الأكاديمي، ويساعد الطلاب على التركيز على دراستهم دون قلق مالي.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


