هلا كندا – تعيش سيدة من تورونتو معاناة صحية طويلة مع مرض نادر، وسط اتهامات لنظام الرعاية الصحية في أونتاريو بحرمانها من علاج جراحي ضروري.
وتعاني تيفاني فيلكاي من متلازمة إهلرز دانلوس منذ منتصف العشرينات من عمرها، وتقول إن حالتها تدهورت بسبب تشخيصات خاطئة وتأخير في العلاج، ما أدى إلى آلام مزمنة وفقدان القدرة على الحركة لفترات طويلة.
وتشير إلى أنها واجهت صعوبات كبيرة في الحصول على اعتراف رسمي بتشخيصها داخل كندا، رغم وجود فحوصات جينية تؤكد حالتها.
وأفادت بأن تدهور صحتها في عام 2017 غيّر مسار حياتها المهنية والدراسية، كما أنها بقيت سنوات تتنقل بين العيادات دون تحسن، قبل أن يؤكد أطباء متخصصون في الولايات المتحدة تشخيصها ونوع المتلازمة التي تعاني منها.
وأوضح هؤلاء الأطباء أن حالتها تشمل عدم استقرار في أعلى العمود الفقري، ما يسبب أعراضًا عصبية شديدة ويستدعي جراحة دقيقة غير متوفرة فعليًا داخل كندا.
وتقول فيلكاي إن وزارة الصحة في أونتاريو رفضت مرارًا تمويل الجراحة خارج البلاد، رغم توصيات طبية متعددة، مبررة ذلك بوجود خيارات علاجية داخل كندا، وهو ما تنفيه المريضة. وأضافت أن رفض العملية أدى إلى تعقيد حالتها، بما في ذلك مخاطر على البصر، دون أن تحصل حتى على برامج فعالة لإدارة الألم.
وتجدر الإشارة إلى أن فيلكاي لجأت إلى نواب منتخبين لطلب الدعم، لكنها لم تحصل على تدخل فعلي، ما جعل خيار العلاج الوحيد أمامها هو تحمل تكاليف باهظة في الولايات المتحدة قد تصل إلى مئات آلاف الدولارات، وهو أمر يفوق قدرتها كمستفيدة من دخل الإعاقة. ولا تزال وزارة الصحة في أونتاريو، حتى الآن، دون تعليق رسمي على القضية.


