هلا كندا – يواجه مستوردون وشركات شحن في كندا صعوبات متواصلة مع منصة «CARM» الرقمية لتحصيل الرسوم الجمركية، بعد أكثر من عام على إطلاقها.
وأُطلقت المنصة في أكتوبر 2024 بتكلفة 706 ملايين دولار، بهدف استبدال النظام الورقي القديم وتسهيل تحصيل الضرائب والرسوم على البضائع الداخلة إلى البلاد.
وأفادت جهات في قطاع الشحن بأن النظام الجديد تسبب في تأخيرات إدارية وأعطال تقنية متكررة، ما أدى إلى تعطيل شحنات وارتفاع التكاليف.
وقالت منظمات مهنية إن تسجيل الشركات بات يستغرق أسابيع، وقد يصل إلى شهرين للمستوردين من خارج كندا، مقارنة بأيام قليلة سابقًا.
وأضافت أن الأعطال المتكررة، التي تجاوزت 50 انقطاعًا خلال العام الأول، أدت أحيانًا إلى تأخير الشحنات لأيام وتخزين البضائع مؤقتًا.
وحذرت من أن هذه التكاليف الإضافية قد تنتقل إلى المستهلكين، وتؤثر على تنافسية السوق الكندية.
في المقابل، أكدت وكالة خدمات الحدود الكندية أن المنصة تعمل بنسبة استقرار 99 بالمئة.
وأسهمت في زيادة تحصيل الرسوم والضرائب إلى 39.2 مليار دولار خلال عشرة أشهر.
وأشارت الوكالة إلى أنها تراجع آليات التسجيل والدعم الفني، وتبحث تسهيلات إضافية بالتعاون مع وسطاء الجمارك.
ويأتي هذا الجدل في وقت يشهد فيه قطاع التجارة ضغوطًا متزايدة، وسط توترات تجارية وارتفاع تكاليف الاستيراد.


