هلا كندا – كشف بحث جديد أن نصف الرجال الكنديين الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و29 عاماً معرضون لخطر ما يُعرف بـ«الغضب المفرط»، وهو غضب يؤثر سلباً على حياتهم اليومية وعلاقاتهم الاجتماعية والعمل.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته Intensions Consulting بالتعاون مع مؤسسة صحة الرجال الكنديين (CMHF)، أن 50% من الشباب الكنديين يواجهون هذا الخطر، مقارنة بـ22% فقط من إجمالي الرجال الكنديين.
وقالت المؤسسة في بيان الأربعاء إن النتائج تعكس «واقعاً مقلقاً» يعبر عن ضغوط نفسية متزايدة وشعور بالانعزال بين الشباب.
وأوضح رئيس المؤسسة كِنتون بوستون أن الضغوط الاقتصادية، مثل غلاء المعيشة وصعوبة إيجاد عمل أو سكن، تُفاقم الشعور بالإحباط.
وأضاف أن التغيرات الاجتماعية في النظرة إلى مفهوم الرجولة تُشكل عاملاً إضافياً يزيد الضغط على فئة الشباب، مشيراً إلى أن نحو 39% من الشباب أبلغوا عن شعور بدافع عنيف عند الغضب خلال الشهر الماضي، مقابل 16% فقط من إجمالي الرجال الكنديين.
ودعا بوستون الشباب إلى تعلم طرق التحكم بالغضب قبل أن يتحول إلى سلوك عدواني، مؤكداً أهمية طلب المساعدة وعدم الخجل من الحديث عن الضغوط النفسية.
كما أظهر الاستطلاع أن 36% من الرجال الكنديين المنتمين لفئات BIPOC (السود والسكان الأصليين وذوي الأعراق المتعددة) معرضون أيضاً لخطر الغضب المفرط، إضافة إلى أكثر من ربع الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و44 عاماً.


