هلا كندا – أعلنت حكومة أونتاريو عن خطة لإضافة 2500 سرير جديد في السجون خلال السنوات العشر المقبلة، بتكلفة تصل إلى 3 مليارات دولار.
وقال وزير الأمن المجتمعي والخدمات الإصلاحية مايكل كيرزنر إن المقاطعة ستبني سجونا جديدة، إلى جانب توسيع منشآت قائمة وإعادة فتح سجون أغلقت سابقاً في مدينتي ووكرتون وبرامبتون.
وأوضح كيرزنر أن الحكومة ستضيف 255 سريراً جديداً بحلول نوفمبر 2026 ضمن مشروع لتحسين الطاقة الاستيعابية للسجون.
كما تعتزم المقاطعة توظيف 700 ضابط إصلاحيات جديد لدعم العمل داخل المؤسسات العقابية.
وأكد الوزير أن الخطة تهدف إلى توفير بيئة أكثر أماناً للعاملين، وضمان وجود قدرة كافية لإبقاء “المجرمين الخطرين” خلف القضبان.
وأشارت الحكومة إلى أنها ستستخدم تقنيات بناء حديثة، مثل الوحدات الجاهزة والهياكل المؤقتة، لتقليل تكاليف الإنشاء.
وتأتي هذه الخطوة وسط أزمة اكتظاظ متزايدة داخل سجون أونتاريو، حيث أظهرت بيانات حكومية أن معدل الإشغال في السجون بلغ 127% خلال عام 2025.
ووفق الأرقام الرسمية، بلغ متوسط عدد النزلاء في السجون الإقليمية أكثر من 11 ألف سجين، مقابل قدرة استيعابية لا تتجاوز 8676 شخصاً.
كما كشفت البيانات أن معدلات الاكتظاظ ارتفعت بشكل متواصل منذ عام 2020، عندما كانت السجون تعمل عند 80% من طاقتها.
وبحسب الحكومة، فإن 81% من السجناء في المؤسسات الإقليمية حتى أبريل الماضي كانوا موقوفين بانتظار المحاكمة، ولم تصدر بحقهم إدانات قضائية بعد.
وتحتجز السجون الإقليمية في كندا المتهمين الذين لم يحصلوا على إفراج بكفالة، إضافة إلى المحكومين بعقوبات تقل عن عامين، بينما تُنقل الأحكام الأطول إلى السجون الفدرالية.
ويأتي هذا التوسع في سياق خطة طويلة الأمد تهدف إلى زيادة عدد أسرة السجون في أونتاريو بنحو 6 آلاف سرير بحلول عام 2050، وسط تحذيرات من ارتفاع التكاليف والضغوط على النظام الإصلاحي في المقاطعة.


