هلا كندا – غداة انشقاقه عن الكتلة البرلمانية لحزب المحافظين الكندي وانضمامه إلى الكتلة البرلمانية للحزب الليبرالي الحاكم، برّر النائب كريس دانترومون اليوم قراره بشنّ هجوم مباشر على أسلوب القيادة الذي يتبعه زعيم المحافظين بيير بوليفير.
وقال دانترومون عن بوليفير، الذي يشكّل حزبُه المعارضةَ الرسمية في مجلس العموم: “خلال الشهرين الماضيين لم أعد أشعر بأنني منسجم مع القيم والمبادئ التي كان يتحدث عنها زعيم المعارضة.”
وكان دانترومون، الذي يمثّل دائرة أكاديا – أنابوليس في مقاطعة نوفا سكوتشيا الأطلسية، يتحدث في مؤتمر صحفي في أوتاوا.
وأضاف: “بصفتي نائباً لرئيس مجلس العموم، تعرّفت شخصياً إلى عدد كبير من النواب الليبراليين. كنت أطرح الأسئلة، وألاحظ ما يجري، وأفهم أين نقف في مسار تاريخ كندا.”
وتابع قائلاً: “حان الوقت للسعي إلى تحسين البلاد بدلاً من تشويه سمعتها والاستمرار في السلبية.”
وأضاف دانترومون: “نحن أبناء نوفا سكوتشيا نبحث دائماً عن طرق للعمل معاً لحلّ المشكلات التي تواجه مجتمعاتنا المحلية، ولم أرَ ذلك يحدث خلال وجودي في صفوف المعارضة.”
وقد تعرّض زعيم المحافظين بيير بوليفير في الفترة الأخيرة لانتقادات حادّة بسبب تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها حول الشرطة الملكية الكندية، إذ وصف قيادتها بأنها “حقيرة” واتهمها بالتستّر على فضائح مرتبطة برئيس الحكومة السابق جوستان ترودو، من بينها قضية شركة «أس أن سي – لافالان» (SNC-Lavalin).
وأضاف بوليفير في المقابلة أنّ “العديد من فضائح عهد ترودو كان ينبغي أن تؤدي إلى أحكام بالسجن”، مشيراً خصوصاً إلى إجازة الميلاد التي قضاها ترودو وعائلته عام 2016 في جزيرة يملكها الآغا خان الرابع، وهو صديق للعائلة.
وبعد أيام على تصريحاته، عدّل بوليفير موقفه موضحاً أنّ انتقاداته كانت موجّهة إلى المفوضة السابقة للشرطة بريندا لوكي، وليس إلى المفوض الحالي مايك دوهيم.
وعقب هذا الجدل، قال خمسة نواب من كتلة المحافظين — مشترطين عدم الكشف عن أسمائهم — إنّ بوليفير لم يُظهر تغيّراً كافياً منذ الحملة الانتخابية الأخيرة، وإنه لا يقدّم صورة السياسي الذي يطمح بجدية إلى منصب رئيس الوزراء.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


