هلا كندا – تنتظر الأوساط الاقتصادية في كندا هذا الأسبوع جملة من التطورات والمؤشرات المهمة التي قد تُلقي بظلالها على الأسواق والاستثمارات والسياسات العامة.
وفيما يلي أبرز خمسة محاور تستحق المتابعة:
1. طابع نفطي لاحتفالات “كالجاري ستامبيد”
يرتدي رجال الأعمال في قطاع الطاقة قبعات الكاوبوي هذا الأسبوع مع انطلاق مهرجان “كالجاري ستامبيد”، الحدث الشهير الذي يجمع بين العروض التقليدية ووجبات الفطور الجماعية. ويُعد المهرجان فرصة مهمة لشبكات العلاقات بين صناع القرار في صناعة النفط ومؤشراً غير رسمي لحالة اقتصاد ألبرتا.
2. مهلة ترامب التجارية
تترقب الأسواق تداعيات مهلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اتفاقيات التجارة، والتي تنتهي الأربعاء. وعلى الرغم من أن كندا لم تُدرج ضمن “تعريفات يوم التحرير”، فإن نتائج المفاوضات الجارية بين واشنطن ودول أخرى قد تُحدد ملامح مستقبل المفاوضات الكندية الأميركية، خاصة في ظل اقتراب الموعد النهائي الذاتي الذي حدده المفاوضون الكنديون لهذا الشهر.
3. أرباح “أريتزيا”
تستعد شركة “أريتزيا” لإصدار نتائجها المالية للربع الأول يوم الخميس. وتُظهر المؤشرات أن شركة الأزياء الكندية تعمل على تقليل اعتمادها على الصين في سلسلة التوريد، وتهدف إلى خفض الإنتاج في الصين من 25٪ إلى 20٪ ضمن استعداداتها لموسم خريف-شتاء المقبل، في ظل استمرار توترات الحرب التجارية العالمية.
4. نتائج “ريشليو هاردوير”
تُصدر شركة “ريشليو هاردوير” يوم الخميس نتائجها المالية للربع الثاني، يليها مؤتمر هاتفي مع محللي الأسواق. وتُعد الشركة موزعاً ومستوردًا ومُصنّعًا لمعدات وتجهيزات متخصصة في كندا والولايات المتحدة، ما يجعل نتائجها مؤشراً على النشاط في قطاع البناء والتجهيزات الصناعية.
5. تقرير الوظائف لشهر يونيو
تصدر هيئة الإحصاء الكندية يوم الجمعة تقرير القوى العاملة لشهر يونيو، لتقديم نظرة محدثة عن سوق العمل. وكانت البلاد قد أضافت 8,800 وظيفة في مايو، بينما ارتفعت نسبة البطالة إلى 7٪، وهي أعلى نسبة تُسجل خارج سنوات الجائحة منذ عام 2016.
وتُعد هذه المحاور الخمسة مرآة لحيوية الاقتصاد الكندي في ظل متغيرات عالمية ومحلية مستمرة، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية والتقلبات في التجارة العالمية وأسواق الطاقة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


