انتقل إلى المحتوى

نهاية أسطورة كروية.. كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب البرتغال

قائد البرتغال يودع الجماهير برسالة مؤثرة بعد 234 مباراة و146 هدفًا دوليًا.. والاتحاد البرتغالي يعلن التحضير لتكريم تاريخي

هلا كندا – لشبونة – الخميس 5 نوفمبر 2026 – أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، اليوم الخميس، قراره اعتزال اللعب الدولي مع منتخب بلاده بعد مسيرة استثنائية استمرت 23 عامًا، حقق خلالها أرقامًا قياسية غير مسبوقة، وقاد البرتغال إلى التتويج بثلاثة ألقاب كبرى.

وجاء الإعلان عبر مقطع فيديو نشره رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، وجّه خلاله رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير المنتخب البرتغالي.

Small World Music – ishq festival

وأوضح نجم النصر السعودي أنه سيسلّم القميص رقم 7 بعد فترة التوقف الدولي في نوفمبر، ليطوي واحدة من أبرز الصفحات في تاريخ كرة القدم البرتغالية.

رونالدو يودع البرتغال برسالة مؤثرة

أكد رونالدو أن قرار الابتعاد عن المنتخب لم يكن سهلًا، موضحًا أن علاقته بقميص البرتغال تتجاوز المباريات والأهداف والبطولات.

واستعاد خلال الفيديو ذكريات رحلته الطويلة مع المنتخب، التي بدأت عندما كان شابًا يبلغ 18 عامًا، قبل أن يصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ الكرة العالمية.

وأشار إلى أن اللحظات التي منح فيها الجماهير الفرح والفخر كانت من أهم ما حققه خلال مسيرته.

كما وجه الشكر إلى عائلته وزملائه والمدربين وأفراد الأجهزة الفنية والإدارية الذين رافقوه طوال السنوات الماضية.

واختتم رسالته بالتأكيد أن البرتغال ستظل جزءًا منه، رغم انتهاء رحلته داخل الملعب بقميص المنتخب.

بدأ رونالدو مشواره الدولي في أغسطس 2003، واستمر في تمثيل المنتخب البرتغالي لأكثر من عقدين.

وخلال هذه الفترة، خاض 234 مباراة دولية وسجل 146 هدفًا، ليصبح صاحب الرقم القياسي العالمي لأكبر عدد من المشاركات والأهداف في كرة القدم الدولية للرجال.

وكان رونالدو قد تجاوز الرقم القياسي السابق للمشاركات الدولية، الذي حمله الكويتي بدر المطوع، كما حطم الرقم التاريخي للأهداف الذي سجله الإيراني علي دائي.

وتؤكد إحصاءات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن رونالدو حافظ على سجله التهديفي مع البرتغال طوال 23 عامًا متتاليًا، وهو إنجاز آخر يضاف إلى مسيرته الاستثنائية.

ثلاثة ألقاب كبرى في مسيرة رونالدو الدولية

شهدت مسيرة رونالدو العديد من اللحظات التاريخية، أبرزها قيادة البرتغال إلى الفوز ببطولة كأس أمم أوروبا عام 2016.

وشكل ذلك الإنجاز أول تتويج كبير للمنتخب البرتغالي، بعد سنوات من المحاولات للوصول إلى منصات التتويج.

كما ساهم رونالدو في فوز بلاده ببطولة دوري الأمم الأوروبية مرتين، عامي 2019 و2025، لترتفع حصيلته إلى ثلاثة ألقاب كبرى مع المنتخب.

وشارك النجم البرتغالي في ست نسخ من كأس العالم، تاركًا بصمة تهديفية وتاريخية جعلته أحد أبرز اللاعبين في تاريخ البطولة.

الاتحاد البرتغالي يعلن تكريمًا خاصًا

أشاد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بمسيرة قائده السابق، مؤكدًا أن إنجازاته ستبقى جزءًا مهمًا من تاريخ المنتخب الوطني.

وأعلن الاتحاد اعتزامه تنظيم تكريم يليق بمكانة رونالدو، لإتاحة الفرصة أمام الجماهير للاحتفاء بما قدمه خلال مسيرته الدولية.

واعتبر الاتحاد أن رونالدو كان نموذجًا للقيادة والتفاني، وأن تأثيره امتد إلى أجيال من اللاعبين الشباب.

ورغم إعلان اعتزاله الدولي، فإن القرار لا يشمل مسيرته على مستوى الأندية، حيث يواصل اللعب مع النصر السعودي.

وبذلك يستعد رونالدو لإغلاق فصل امتد 23 عامًا مع منتخب البرتغال، تاركًا خلفه ثلاثة ألقاب كبرى وأرقامًا قياسية ستظل من أبرز إنجازات كرة القدم العالمية.

 

محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني

قد يعجبك أيضاً

مقترح لك