هلا كندا – تورنتو – السبت 31 أكتوبر 2026 – تشهد مقاطعة أونتاريو تغييرًا جديدًا في نظام التوقيت مع انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي في معظم مناطقها، في حين لن يضطر سكان بعض المجتمعات الشمالية الغربية إلى تعديل ساعاتهم هذا العام.
وعند الساعة الثانية صباح الأحد، ستعود الساعة إلى الواحدة صباحًا في تورنتو وأوتاوا ومعظم أنحاء المقاطعة، بينما تستمر كينورا والمناطق المشمولة بالقرار الجديد على توقيتها الحالي.
ويأتي الاستثناء في إطار تنسيق أونتاريو مع مقاطعة مانيتوبا، التي أعلنت في سبتمبر اعتماد التوقيت الصيفي بصورة دائمة، دون العودة إلى التوقيت الشتوي.
لماذا استُثنيت كينورا من تغيير الساعة؟
يشمل القرار مناطق أونتاريو الواقعة غرب خط الطول التسعين، وهي مجتمعات ترتبط عمليًا بالتوقيت المستخدم في مانيتوبا.
وقالت حكومة أونتاريو إنها تشاورت مع قادة السكان الأصليين والمجتمعات المحلية قبل اعتماد التغيير.
وأظهرت نتائج استطلاع أجرته مدينة كينورا تأييد أكثر من 93% من المشاركين لإنهاء تغيير الساعة مرتين سنويًا، من أصل 5261 استجابة.
وأوضح المدعي العام للمقاطعة دوغ داوني أن توحيد التوقيت مع مانيتوبا يهدف إلى تجنب الاضطرابات غير الضرورية والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي للمجتمعات الواقعة ضمن المنطقة الزمنية الوسطى.
لماذا لا تعتمد أونتاريو القرار في جميع مناطقها؟
رغم إقرار أونتاريو تشريعًا عام 2020 يسمح بإنهاء تغيير الساعة مرتين سنويًا، فإن تطبيقه على مستوى المقاطعة لا يزال مرتبطًا باتخاذ نيويورك وكيبيك خطوات مماثلة.
وأكد مكتب المدعي العام أن هذا الشرط لم يتغير، ولذلك ستواصل المناطق الشرقية والجنوبية تغيير توقيتها وفق النظام المعتاد.
وفي كيبيك، قال رئيس الحكومة بول سان بيير بلاموندون إن تغيير الساعة هذا الخريف قد يكون الأخير، مشيرًا إلى خطط لإجراء مشاورات برلمانية مع المختصين قبل تحديد التوقيت الذي ستعتمده المقاطعة.
أما ولاية نيويورك، فما زالت تعمل بنظام تغيير الساعة، رغم طرح مشروع تشريعي لإنهائه يرتبط بتبني ولايات مجاورة إجراءات مماثلة.
مقاطعات كندية تتخلى عن تغيير التوقيت
لا يقتصر التحول إلى التوقيت الدائم على شمال غرب أونتاريو، إذ أعلنت ألبرتا وبريتيش كولومبيا ومانيتوبا إنهاء التغييرات الموسمية هذا العام.
كما قررت الأقاليم الشمالية الغربية التوقف عن تعديل الساعة، بينما تعتمد يوكون توقيتًا ثابتًا منذ عام 2020.
أما ساسكاتشوان، التي لا تغير ساعاتها منذ عقود، فتعمل على تحديث تشريعاتها المتعلقة بالمناطق الزمنية.
وفي المقابل، تستمر كيبيك ومقاطعات الأطلسي ونونافوت ومعظم أونتاريو في تغيير الساعة مرتين سنويًا.
تحذيرات صحية من التوقيت الصيفي الدائم
حذرت باتريشيا لاكين توماس، أستاذة علم الأحياء بجامعة يورك وعضو الجمعية الكندية لعلم الأحياء الزمني، من أن تثبيت التوقيت الصيفي قد يؤدي إلى تأخر شروق الشمس بالنسبة إلى مواعيد الدراسة والعمل.
وأوضحت أن حصول الناس على ساعة إضافية من الضوء مساءً يعني فقدان ساعة من ضوء الصباح، ما قد يؤثر في الساعة البيولوجية المسؤولة عن تنظيم النوم والوظائف الجسدية.
وأضافت أن التعرض لضوء الصباح يساعد الجسم على ضبط إيقاعه اليومي، بينما قد يؤدي نقصه إلى صعوبة الاستيقاظ والشعور بالإرهاق واضطراب النوم.
وأعربت عن مخاوفها من تأثيرات صحية طويلة الأمد، لكنها قدمت هذه المخاطر بوصفها توقعات علمية وليست نتائج مثبتة للقرارات الكندية الجديدة.
ماذا يجب أن يعرف السكان قبل صباح الأحد؟
بالنسبة لسكان تورنتو وأوتاوا ومعظم أونتاريو، ستتراجع الساعة ساعة كاملة فجر الأحد، ما يعني الحصول على ساعة إضافية خلال الليل.
أما سكان كينورا والمناطق المستثناة، فلن يحتاجوا إلى تعديل ساعاتهم.
وقد تؤثر الاختلافات الجديدة بين المناطق على مواعيد السفر والاجتماعات والاتصالات بين المقاطعات، خصوصًا خلال الفترة الأولى من تطبيق النظام.
وتنصح المعلومات الواردة في التقرير السكان بالتأكد من التوقيت المحلي المعتمد في منطقتهم، وعدم افتراض أن جميع أنحاء أونتاريو ستغير ساعاتها بالطريقة نفسها.