انتقل إلى المحتوى

رائد سابق في ناسا يرجح وجود كائنات ذكية خارج الأرض!

أثار رائد الفضاء الأميركي السابق وينستون سكوت اهتمامًا واسعًا بعد تأكيد اعتقاده بوجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض، محذرًا في الوقت نفسه من مخاطر عسكرة الفضاء.

هلا كندا – السبت 31 أكتوبر 2026 – أعاد رائد الفضاء الأميركي السابق وينستون سكوت النقاش حول احتمال وجود كائنات ذكية خارج الأرض، بعدما تحدث عن قناعته بأن الكون قد يضم أشكالًا أخرى من الحياة المتطورة.

وجاءت تصريحاته خلال مقابلة مع برنامج «جيسي واترز برايم تايم»، تناولت الأجسام الطائرة المجهولة ومستقبل الاستكشاف الفضائي والتنافس المتزايد بين الدول والشركات الخاصة.

وشارك سكوت في مهمتين فضائيتين خلال تسعينيات القرن الماضي، قبل أن يتحول إلى الحديث عن تجربته ورؤيته للتطورات المرتبطة باستكشاف الكون.

هل توجد كائنات ذكية خارج الأرض؟

قال سكوت إنه يؤمن بوجود كائنات ذكية أخرى في الكون، مستندًا إلى العدد الهائل من الكواكب التي قد توفر ظروفًا مختلفة لنشوء الحياة.

واعتبر أن افتراض وجود البشر وحدهم بوصفهم الكائنات الذكية الوحيدة في الكون يبدو غير مرجح بالنسبة إليه.

لكنه حرص على التمييز بين الاعتقاد بإمكانية وجود حياة خارج الأرض وبين الادعاء بأن كائنات فضائية زارت كوكبنا بالفعل.

وأوضح أنه لا يستطيع تأكيد حدوث مثل هذه الزيارات، رغم اهتمامه بالموضوع وما يحيط به من تساؤلات.

ويعكس هذا التمييز الفارق بين الاحتمالات العلمية المتعلقة بالحياة في الكون وبين الادعاءات التي تتطلب أدلة مباشرة يمكن التحقق منها.

وثائق جديدة عن الأجسام الطائرة المجهولة

تزامنت تصريحات رائد الفضاء السابق مع الكشف عن وثائق جديدة رُفعت عنها السرية من جانب وزارة الدفاع الأميركية، تناولت بلاغات وشهادات بشأن أجسام ومركبات غامضة شوهدت في ظروف مختلفة.

وأعادت هذه الوثائق الاهتمام بما يُعرف بالأجسام الطائرة المجهولة، أو الظواهر الجوية غير المحددة، التي تحظى بمتابعة من جهات أميركية مختصة.

غير أن وجود بلاغات عن أجسام غير معروفة لا يثبت تلقائيًا ارتباطها بحضارات خارج الأرض.

وقد تظل بعض المشاهدات غير مفسرة بسبب نقص البيانات أو عدم كفاية المعلومات المتاحة لتحديد طبيعتها بصورة مؤكدة.

تحذيرات من اندلاع مواجهات عسكرية في الفضاء

لم تقتصر تصريحات سكوت على احتمال وجود حياة خارج الأرض، بل شملت تحذيرات بشأن تصاعد النشاط العسكري في الفضاء.

وأشار إلى أن وجود أسلحة وأنظمة عسكرية في المدار قد يجعل الفضاء ساحة محتملة للمواجهات إذا اندلع صراع واسع بين القوى الكبرى.

وأعرب عن أمله في تجنب المعارك الفضائية، لكنه لم يستبعد وقوعها مستقبلًا في ظل استمرار التنافس الدولي.

وتكتسب هذه المخاوف أهمية خاصة بسبب الاعتماد المتزايد على الأقمار الصناعية في الاتصالات والملاحة ومراقبة الأرض والخدمات المرتبطة بالحياة اليومية.

ويمكن أن يؤدي تعطيل الأنظمة الفضائية إلى تداعيات تتجاوز القطاع العسكري، خصوصًا بالنسبة للدول التي تعتمد على البنية التحتية الفضائية في خدماتها المدنية.

سباق جديد للوصول إلى القمر بحلول 2028

في المقابل، أبدى سكوت تفاؤلًا بمستقبل استكشاف القمر، مشيدًا بالمنافسة بين شركتي «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك و«بلو أوريجين» التابعة لجيف بيزوس.

وتعمل الشركتان على تطوير مركبات هبوط قمرية، في إطار الجهود الأميركية الرامية إلى توسيع الاستكشاف البشري للقمر خلال السنوات المقبلة.

واعتبر سكوت أن المنافسة بين الشركات الخاصة تمثل عنصرًا إيجابيًا في قطاع الفضاء، لأنها تشجع الابتكار وتحسين الكفاءة وخفض التكاليف.

كما أشار إلى أن دخول القطاع الخاص غيّر طبيعة صناعة الفضاء، بعدما كانت المهمات الكبرى تعتمد بدرجة أساسية على الوكالات الحكومية.

وتبرز تصريحات رائد الفضاء السابق التناقض بين الفرص العلمية التي يوفرها استكشاف الكون والمخاطر المرتبطة بتحويل الفضاء إلى ساحة صراع عسكري.

وبينما يستمر البحث العلمي عن مؤشرات الحياة خارج الأرض، يبقى إثبات وجود كائنات ذكية أخرى مسألة مفتوحة تحتاج إلى أدلة علمية موثوقة.

 

محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني

قد يعجبك أيضاً

مقترح لك