هلا كندا – تورونتو – الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 –لقي رجل يبلغ من العمر 33 عامًا من منطقة كاوارثا ليكس وامرأة تبلغ 30 عامًا من بلدة ساتون مصرعهما، صباح الثلاثاء، إثر تصادم خطير شمل ثلاث مركبات في بلدة بروك، الواقعة جنوب شرقي بحيرة سيمكو في مقاطعة أونتاريو.
وقالت شرطة مقاطعة أونتاريو (OPP) إن الحادث وقع بعد الساعة السابعة صباحًا بقليل على الطريق السريع 12، بالقرب من الطريق الإقليمي رقم 12، واستدعى تدخل فرق الطوارئ والشرطة للتحقيق في ملابساته.
وبحسب المعلومات الأولية التي أعلنتها الشرطة، شمل التصادم شاحنة قلابة مزودة بمقطورة، وشاحنة صغيرة من نوع «بيك أب»، وسيارة ركاب.
وأكدت الشرطة أن الشخصين اللذين كانا داخل سيارة الركاب توفيا في موقع الحادث، وهما رجل يبلغ 33 عامًا من منطقة كاوارثا ليكس وامرأة تبلغ 30 عامًا من بلدة ساتون.
ولم تُعلن السلطات في المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن هوية الضحيتين، كما لم تحدد بعد الأسباب التي أدت إلى وقوع التصادم أو المسؤولية المحتملة لأي من السائقين.
إصابات طفيفة بين سائق الشاحنة وركاب البيك أب
وأوضحت الشرطة أن سائق الشاحنة القلابة نُقل إلى المستشفى بعد إصابته بجروح وصفتها بالطفيفة. كما نُقل ركاب الشاحنة الصغيرة إلى المستشفى لتلقي العلاج، مع الإشارة إلى أن إصاباتهم كانت طفيفة أيضًا.
ولم تقدم الشرطة تفاصيل إضافية عن عدد ركاب الشاحنة الصغيرة أو حالتهم الصحية بعد نقلهم إلى المستشفى.
ويأتي الحادث ضمن تصادم شاركت فيه مركبات مختلفة الأحجام، بينها شاحنة ثقيلة مزودة بمقطورة، وهو ما استدعى إغلاق جزء من الطريق أمام حركة المرور للسماح لفرق التحقيق بالعمل في الموقع.
ولم تكشف السلطات حتى الآن عن معلومات بشأن كيفية وقوع التصادم، أو ما إذا كانت السرعة أو ظروف الطريق أو عوامل أخرى قد أسهمت فيه. ومن المتوقع أن تساعد أعمال التحقيق في تحديد تسلسل الأحداث والظروف التي سبقت الاصطدام.
إغلاق الطريق السريع 12 أمام حركة المرور
وعقب الحادث، أُغلق الطريق السريع 12 في المقطع الممتد من الطريق الإقليمي رقم 12 إلى طريق كونسيشن رقم 11، وذلك لإتاحة المجال أمام المحققين وفرق الاستجابة للتعامل مع موقع التصادم وجمع الأدلة اللازمة.
ولم تتضمن المعلومات المنشورة موعدًا محددًا لإعادة فتح الطريق، ولذلك يتعين على السائقين الذين يعتزمون المرور بالمنطقة متابعة تحديثات الشرطة والجهات المحلية بشأن وضع الطريق والتحويلات المرورية المحتملة.
وقد يؤدي إغلاق هذا الجزء من الطريق إلى اضطراب حركة السير في المنطقة المحيطة، خصوصًا خلال ساعات التنقل الصباحية، فيما تواصل فرق الطوارئ والشرطة عملها في موقع الحادث.
وتُعد الطرق السريعة من المحاور المهمة للتنقل بين المجتمعات المحلية في أونتاريو، ما يجعل حوادث التصادم التي تستلزم إغلاقًا طويلًا للطريق مصدرًا لتعطيل حركة المرور، إلى جانب آثارها الإنسانية على الضحايا وعائلاتهم.
الشرطة تطلب مساعدة الشهود وأصحاب كاميرات السيارات
وفي إطار التحقيق، دعت شرطة أونتاريو كل من شاهد التصادم أو يمتلك تسجيلات مصورة من كاميرات السيارات «Dashcam» إلى التواصل مع وحدة شرطة أونتاريو في ويتبي (Whitby OPP).
ويمكن أن تساعد شهادات الأشخاص الذين كانوا في المنطقة وقت وقوع الحادث، إلى جانب التسجيلات المصورة، في توضيح ما حدث قبل التصادم وأثناءه، وتوفير معلومات إضافية للمحققين.
ولم تعلن الشرطة عن توجيه اتهامات في القضية ضمن المعلومات المتاحة، كما لم تكشف عن نتائج نهائية للتحقيق أو عن سبب محدد للتصادم.
ولا تزال ملابسات الحادث قيد التحقيق، في وقت تواصل فيه السلطات جمع المعلومات من الشهود ومراجعة الأدلة المتوفرة لتحديد الظروف التي أدت إلى وفاة الرجل والمرأة.