هلا كندا – أوتاوا – الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 – أرسلت مقاطعة ألبرتا ما لا يقل عن 562 دعوة للتقدم بطلبات الترشيح الإقليمي خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 20 أكتوبر الجاري، ضمن برنامج ألبرتا للهجرة المميزة المعروف اختصارًا باسم AAIP.
في خطوة استهدفت عمالًا في قطاعات مهنية متعددة، بينها الرعاية الصحية والسياحة والضيافة وإنفاذ القانون، إلى جانب قطاعات أخرى تعتبرها المقاطعة ذات أولوية اقتصادية.
وجاءت الدعوات عبر خمس جولات اختيار منفصلة، استند معظمها إلى مسارات مرتبطة بنظام الدخول السريع الفيدرالي، في حين خُصصت جولة لقطاع السياحة والضيافة.
وتتيح هذه المسارات للمرشحين الذين يستوفون الشروط فرصة التقدم للحصول على ترشيح من حكومة ألبرتا.
وهو ما يمكن أن يساعدهم لاحقًا في تقديم طلب للحصول على الإقامة الدائمة في كندا، بعد الحصول على الموافقة الإقليمية واستكمال الإجراءات الفيدرالية المطلوبة.
وتعكس هذه الجولات استمرار المقاطعة في توجيه اختياراتها نحو العمال الذين تتوافق خبراتهم مع احتياجات قطاعات محددة، مع التركيز على المهن التي تسعى ألبرتا إلى استقطاب مزيد من العاملين إليها.
تفاصيل جولات الاختيار الخمس
توزعت الدعوات التي أصدرتها ألبرتا خلال الفترة بين 9 و20 أكتوبر على خمسة مسارات، مع اختلاف أعداد الدعوات والحد الأدنى للدرجات المطلوبة في كل جولة.
وجاءت التفاصيل على النحو التالي:
-
20 أكتوبر: أصدرت ألبرتا 386 دعوة ضمن مسار الدخول السريع للقطاعات ذات الأولوية، في جولة عامة بلغ الحد الأدنى للدرجة فيها 60 نقطة.
-
16 أكتوبر: أصدرت المقاطعة أقل من 10 دعوات ضمن مسار إنفاذ القانون المرتبط بالدخول السريع، مع حد أدنى بلغ 49 نقطة.
-
14 أكتوبر: وجهت 25 دعوة ضمن مسار السياحة والضيافة، وبلغ الحد الأدنى للدرجة المطلوبة 73 نقطة.
-
13 أكتوبر: أصدرت 53 دعوة ضمن المسار المخصص للرعاية الصحية، المرتبط بنظام الدخول السريع، مع حد أدنى بلغ 57 نقطة.
-
9 أكتوبر: وجهت 97 دعوة ضمن مسار الدخول السريع للقطاعات ذات الأولوية، والمخصص للرعاية الصحية، مع حد أدنى بلغ 60 نقطة.
وسجلت الجولة العامة للقطاعات ذات الأولوية في 20 أكتوبر أكبر عدد من الدعوات بين الجولات الخمس، كما سجلت أدنى حد للدرجات ضمن هذا النوع من الاختيار خلال عام 2026، وفق البيانات الواردة في التقرير.
في المقابل، شهدت جولة السياحة والضيافة في 14 أكتوبر إصدار 25 دعوة، وهو أقل عدد من الدعوات في جولات هذا المسار خلال العام، بحسب المصدر.
وتشمل القطاعات التي تصنفها ألبرتا ضمن أولوياتها لعام 2026 الرعاية الصحية والتكنولوجيا والبناء والتصنيع والطيران والزراعة. كما تمنح المقاطعة اهتمامًا للمجتمعات المشمولة ضمن مسار التجديد الريفي، الذي يستهدف دعم احتياجات القوى العاملة في مناطق ريفية محددة.
ما الذي تعنيه الدعوة للمرشحين؟
لا تعني الدعوة الصادرة عن برنامج ألبرتا أن المرشح حصل تلقائيًا على الإقامة الدائمة في كندا. فهي تتيح له الانتقال إلى المرحلة التالية، أي تقديم طلب للحصول على الترشيح الإقليمي، على أن يخضع الطلب للتقييم وفق متطلبات البرنامج.
وفي حال الموافقة على الطلب، يحصل المرشح على شهادة الترشيح من المقاطعة، ويمكنه بعد ذلك متابعة إجراءات طلب الإقامة الدائمة لدى السلطات الفيدرالية الكندية.
وقد تستغرق الفترة بين تلقي الدعوة وإصدار شهادة الترشيح عدة أشهر، بحسب الإجراءات المتبعة وحالة الطلب. ولذلك، فإن عدد الدعوات الصادرة لا يساوي بالضرورة عدد الترشيحات التي تمت الموافقة عليها أو إصدارها خلال الفترة نفسها.
وبالنسبة إلى المرشحين الموجودين بالفعل داخل كندا، قد يكون من الممكن لبعضهم التقدم بطلب للحصول على تصريح عمل مفتوح تجسيري، المعروف باسم BOWP، بعد تقديم طلب الإقامة الدائمة، شريطة استيفاء الشروط المطلوبة.
كما يمكن للمرشحين المؤهلين ضمن مسار السياحة والضيافة الاستفادة من إجراء فيدرالي مؤقت دخل حيز التنفيذ في 9 يونيو 2026، يتيح لبعضهم الوصول إلى تصاريح العمل المفتوحة التجسيرية في وقت أبكر.
ويشير التقرير كذلك إلى أن حاملي تصاريح العمل الذين يتقدمون بطلب للحصول على تصريح تجسيري قبل انتهاء صلاحية تصاريحهم الحالية قد يتمكنون من مواصلة العمل بموجب ما يعرف بـ«الوضع القانوني المستمر» أو Maintained Status، وفق الشروط المطبقة، ما داموا داخل كندا وينتظرون صدور القرار بشأن طلبهم. ولا ينطبق ذلك تلقائيًا على جميع المتقدمين، إذ يرتبط بالأهلية والالتزام بالقواعد المعمول بها.
أكثر من 14 ألف دعوة منذ بداية العام
بحسب بيانات برنامج ألبرتا للهجرة المحدثة حتى 21 أكتوبر، عقدت المقاطعة 89 جولة اختيار خلال عام 2026، وأصدرت ما لا يقل عن 14,127 دعوة للمرشحين للتقدم بطلبات الترشيح الإقليمي.
وتظهر البيانات تفاوتًا واضحًا بين المسارات من حيث عدد الملفات النشطة وعدد الدعوات التي صدرت منذ بداية العام. فقد بلغ عدد أصحاب الملفات النشطة ضمن مسار فرص ألبرتا 21,150 مرشحًا، مقابل 8,419 دعوة صدرت ضمن هذا المسار خلال العام.
أما مسار التجديد الريفي، فسجل 1,069 ملفًا نشطًا و1,174 دعوة، في حين بلغ عدد الملفات النشطة ضمن مسار السياحة والضيافة 1,527 ملفًا، مقابل 252 دعوة.
وفي مسارات الرعاية الصحية المخصصة، سواء المرتبطة بالدخول السريع أو غير المرتبطة به، بلغ عدد الملفات النشطة 2,991، فيما وصل عدد الدعوات إلى 948.
وسجل مسار التكنولوجيا المتسارع المرتبط بالدخول السريع 1,945 ملفًا نشطًا و1,466 دعوة. أما مسار إنفاذ القانون، فضم 43 ملفًا نشطًا، مع إصدار أقل من 60 دعوة خلال العام.
وفي فئة جولات القطاعات ذات الأولوية والمبادرات الأخرى، بلغ عدد الملفات النشطة 4,566، فيما تجاوز عدد الدعوات 1,861 دعوة.
وبصورة إجمالية، وصل عدد الملفات النشطة في المسارات المدرجة إلى 33,291 ملفًا، مقابل ما لا يقل عن 14,127 دعوة صدرت خلال عام 2026 حتى 21 أكتوبر.
وتوضح هذه الأرقام أن وجود ملف نشط في نظام البرنامج لا يضمن الحصول على دعوة، كما أن الدعوة لا تعني بالضرورة الحصول على الترشيح، لأن كل مرحلة تخضع لإجراءاتها ومتطلباتها الخاصة.
ألبرتا تقترب من استنفاد حصتها السنوية للترشيحات
على مستوى الترشيحات التي أصدرتها المقاطعة فعليًا، تشير بيانات برنامج ألبرتا للهجرة إلى إصدار 5,831 ترشيحًا حتى 21 أكتوبر 2026، من أصل حصة سنوية تبلغ 6,603 ترشيحات، أي ما يعادل نحو 88.3 في المئة من المخصصات السنوية.
وكانت ألبرتا قد حصلت في البداية على حصة قدرها 6,403 ترشيحات لعام 2026 من الحكومة الفيدرالية، قبل أن تعلن في أوائل أغسطس عن زيادة قدرها 200 مقعد إضافي.
وتحدد الحصة السنوية عدد المرشحين الذين يمكن للمقاطعة ترشيحهم خلال العام، وهي تختلف عن عدد الدعوات التي تصدرها في جولات الاختيار. فقد يتلقى آلاف الأشخاص دعوات للتقدم، لكن إصدار شهادة الترشيح يأتي بعد تقديم الطلبات ومراجعتها والموافقة عليها.
وإلى جانب الحصة الاعتيادية، حصلت ألبرتا على مساحات ترشيح إضافية خُصصت لـ50 طبيبًا من فئة الأطباء الجاهزين لممارسة المهنة في كندا، إضافة إلى 12 مرشحًا ناطقًا بالفرنسية، وفق المعلومات الواردة في التقرير.