رهلا كندا – خسر الاقتصاد الكندي 68 ألف وظيفة خلال سبتمبر 2026، مسجلًا تراجعًا للشهر الثاني على التوالي.
وأعلنت هيئة الإحصاء الكندية ارتفاع معدل البطالة إلى 6.5% خلال الشهر الماضي.
وتحمل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا النصيب الأكبر من خسائر الوظائف.
وفقدت هذه الفئة نحو 48 ألف وظيفة خلال سبتمبر.
كما تراجعت مستويات التوظيف بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25 و54 عامًا.
القطاع العام يقود خسائر الوظائف
توزعت خسائر الوظائف بين العمل بدوام كامل ودوام جزئي.
وتركزت الخسائر بشكل أساسي في القطاع العام، وفقًا لهيئة الإحصاء الكندية.
وسجلت قطاعات الخدمات التعليمية والرعاية الصحية والتصنيع أكبر التراجعات.
في المقابل، تحققت بعض المكاسب في أنشطة تشمل الإصلاح والصيانة وخدمات منزلية أخرى.
النتائج تخالف توقعات الاقتصاديين
جاءت أرقام سبتمبر دون توقعات الاقتصاديين، الذين رجحوا إضافة 9200 وظيفة إلى الاقتصاد.
كما عكست النتائج التراجع الذي أعقب فترة من النمو القوي في سوق العمل خلال الربيع وبداية الصيف.
وتشير البيانات إلى استمرار الضغوط على سوق العمل الكندي، مع تراجع التوظيف وارتفاع معدل البطالة.


