هلا كندا – كشف بحار هندي يستخدم اسمًا مستعارًا تفاصيل مثيرة عن عبور سفينة «GFS Galaxy» مضيق هرمز.
وروى البحار، الذي عرّف عن نفسه باسم «سينغ»، تفاصيل الهجوم الذي تعرضت له السفينة لاحقًا.
وأوضح أن خوفه من تبعات قانونية محتملة من الشركة المالكة دفعه لاستخدام اسم مستعار.
عبور مضيق هرمز في ظروف صعبة
قال سينغ إن القبطان أمر الطاقم بعبور المضيق في وضع التخفي.
وشمل ذلك إيقاف أجهزة الرادار والاتصالات اللاسلكية خلال الرحلة.
وأضاف أن كبار أفراد الطاقم مُنعوا أيضًا من استخدام أجهزة الاتصال.
وأشار إلى أن المسار كان قريبًا من الساحل العماني، ويتميز بضيق شديد ومناطق ضحلة.
وأوضح أن عمق المياه في المنطقة يبلغ نحو 100 متر، مع وجود شعاب مرجانية.
القبطان أكد أن المسار آمن
بحسب رواية البحار، أبلغ القبطان الطاقم بأن الولايات المتحدة حددت مسار العبور.
وقال القبطان إن الاتصال مع الجانب الأمريكي مستمر، ولا يوجد ما يدعو إلى القلق.
وأكد سينغ أن أفراد الطاقم وثقوا بهذه التطمينات، ولم يروا خيارًا آخر أمامهم.
لكن الوضع تغير عندما تعرضت السفينة لضربة مفاجئة أثناء وجودها في البحر.
انفجار يهز السفينة وتأخر الاستجابة
قال البحار إن انفجارًا وقع بشكل مفاجئ، ما تسبب في اهتزاز السفينة واندلاع حالة من الفوضى.
وأضاف أن القبطان حاول التواصل مع البحرية الأمريكية بعد إصابة السفينة.
لكن الرد، وفق روايته، تأخر ولم يقدم الحماية التي توقعها الطاقم.
وأشار إلى أن أفراد الطاقم واجهوا القبطان، معتبرين أن المسار الذي قيل لهم إنه آمن عرّض حياتهم للخطر.
قال سينغ إنه لن يعود إلى المياه المحيطة بمضيق هرمز مرة أخرى.
وأكد أن حياته أصبحت أهم بالنسبة إليه من أي مقابل مالي، حتى لو تضاعف أجره عدة مرات.


