هلا كندا – أوقفت السلطات الكندية جنديين من القوات المسلحة الكندية في تورونتو، بعد توجيه اتهامات تتعلق بالاختطاف والجريمة المنظمة وسرقة الأسلحة.
وأعلنت وزارة الدفاع الوطني أن الجنديين أوقفا في 11 أغسطس 2026، على خلفية هذه الاتهامات.
الجنديان يخدمان في وحدة احتياطية
يحمل الجنديان ساشينثا فرناندو وجيمس مورو رتبة «بومباردييه» في سلاح المدفعية.
وينتمي الاثنان إلى الفوج السابع في تورونتو، وهو وحدة مدفعية احتياطية ضمن اللواء الكندي 32.
وتتمركز الوحدة في مستودع «موس بارك» العسكري، الواقع في 130 شارع كوين الشرقي بتورونتو.
تقييد مهامهما العسكرية
أكدت وزارة الدفاع أن الجنديين أُبعدا عن مهامهما العسكرية بعد توقيفهما.
كما قُيد وصولهما إلى معدات القوات المسلحة ومنشآتها وقواعدها العسكرية.
ولا يزال الاثنان عضوين في القوات المسلحة الكندية، إلى حين انتهاء المراجعة الإدارية الخاصة بوضعهما.
وأوضحت الوزارة أن المراجعة الإدارية إجراء رسمي لتقييم مسائل قد تؤثر على استمرار خدمة أحد أفراد القوات المسلحة.
سجل عسكري مختلف
التحق جيمس مورو بالجيش الكندي كجندي احتياط في مارس 2018.
كما شارك في عملية «LASER» التابعة للقوات المسلحة الكندية عام 2020.
أما ساشينثا فرناندو، فالتحق بالجيش الكندي كجندي احتياط في يناير 2020.
ولم يشارك فرناندو في أي عملية تابعة للقوات المسلحة الكندية.
وتجدر الإشارة إلى أن بقاء الجنديين ضمن القوات المسلحة يرتبط حاليًا بنتائج المراجعة الإدارية، بينما تستمر الإجراءات المرتبطة بالاتهامات الموجهة إليهما.


