هلا كندا – كشفت معلومات جديدة أن مساعد الطيار المتهم بمهاجمة قائد رحلة متجهة إلى إسرائيل يحمل الجنسية العُمانية.
وذكرت مصادر مطلعة أن مساعد الطيار هو حمام الحمامي.
وتحدثت المصادر بشرط عدم الكشف عن هوياتها، لعدم حصولها على تصريح للحديث للإعلام.
وقالت الإمارات، التي تقود التحقيق، إن المساعد هاجم القائد بفأس الطوارئ داخل قمرة القيادة.
وحاول المساعد السيطرة على الطائرة أثناء هبوطها بشكل حاد.
وكان على متن الطائرة 182 شخصاً، معظمهم من الإسرائيليين.
وتمكن ركاب وأشخاص آخرون من دخول قمرة القيادة والسيطرة على المساعد.
عُمان منعته من الطيران
قال مسؤول إقليمي وشخص مطلع على القضية إن شركة الطيران العُمانية منعته سابقاً من الطيران.
وجاء القرار بسبب مخاوف مرتبطة بتبنيه أفكاراً متطرفة، وفق المصادر.
ونُقل المساعد لاحقاً إلى وظيفة إدارية في شركة الطيران العُمانية.
ثم التحق بشركة فلاي دبي الإماراتية، بحسب شخص مطلع على القضية.
ولم يتضح مدى عمق عمليات التدقيق التي خضع لها قبل توظيفه.
وقال دبلوماسي خليجي إن المساعد خضع لفحوص أمنية اعتيادية قبل تعيينه.
لكن يبدو أن تلك الفحوص ركزت على السجل الجنائي، وفق المصدر.
تحقيقات حول دوافع الهجوم
تعمل أجهزة أمنية من أربع دول في المنطقة على تحديد دوافع المساعد.
وتشارك الولايات المتحدة ودول غربية أخرى في المساعدة بالتحقيق.
ولم تجد التحقيقات حتى الآن صلات معلنة بين المساعد وجماعات مسلحة، وقال دبلوماسي خليجي إن ذلك قد يشير إلى أنه تصرف بمفرده.
وُلد المساعد في الإمارات، بينما تحمل والدته الجنسية السورية، وحصل على الجنسية العُمانية من والده العُماني.
وقال مسؤول إقليمي إنه سافر سابقاً إلى سوريا، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تحدث عن «تطرف إسلامي» لدى المساعد، لكنه لم يقدم أدلة علنية على هذا الادعاء.
شركات طيران رفضت توظيفه
قالت شركة الخطوط الملكية المغربية إن الحمامي أكمل تدريباً نظرياً لمدة ثلاثة أشهر عام 2025.
وأوضحت أن التدريب كان جزءاً من إجراءات التوظيف.
لكن الشركة لم تختَر طلبه للعمل لديها بعد انتهاء التدريب.
كما قالت جامعة باكينغهامشير الجديدة في بريطانيا إنه أكمل دورة عن بُعد في إدارة الطيران.
وأكدت الجامعة أنه لم يتلقَ تدريباً على قيادة الطائرات لديها.
وكان حسابه على إنستغرام نشطاً حتى يوم الهجوم، قبل حذفه.
قائد الطائرة يروي تفاصيل الهجوم
قال قائد الطائرة، سميت ماتشخار، إنه كان يتعرض للضرب داخل قمرة القيادة.
وأوضح أن مساعد الطيار طلب التوقف للصلاة قبل بدء الهجوم.
وأضاف أنه ابتعد احتراماً له، قبل أن يتلقى ضربة في مؤخرة رأسه.
وقال إن الضربات استمرت بعد ذلك، وتمكن القائد، رغم إصاباته، من فتح باب قمرة القيادة.
وسمح ذلك بدخول أشخاص لاحظوا أصواتاً مقلقة من داخلها.
وتمكن هؤلاء من السيطرة على المساعد والمساعدة في استقرار الطائرة.
هبوط اضطراري في السعودية
نفذت الطائرة هبوطاً اضطرارياً في السعودية بعد هبوط حاد خلال الرحلة، وأدى الهبوط إلى تضرر جزء من دفة الطائرة.
وقالت فلاي دبي إن أفراداً من طاقم الطائرة ساعدوا في استعادة السيطرة عليها، ونُقل القائد ومساعد الطيار لاحقاً إلى الإمارات.
أما الركاب، ومعظمهم إسرائيليون، فعادوا إلى إسرائيل على متن طائرة أخرى.


