هلا كندا – كشفت تقارير إضافية عن معطيات موسعة حول العملية العسكرية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، بعد أشهر من التخطيط والمتابعة الاستخباراتية المكثفة.
وأفادت التقارير بأن أجهزة الاستخبارات الأميركية بدأت منذ أشهر مراقبة تحركات مادورو، الذي كان يغير مكان إقامته باستمرار، مع جمع معلومات دقيقة حول نمط حياته وتنقلاته، بهدف تحديد التوقيت والمكان الأنسب لتنفيذ العملية.
وأشارت المعطيات إلى أن التحضير شمل تدريبات ميدانية ومحاكاة لمواقع محتملة، إلى جانب انتظار ظروف جوية ملائمة.
وذلك قبل صدور القرار النهائي بالتنفيذ. وجرى إعطاء الضوء الأخضر قبل أيام قليلة من العملية، بعد تقييم شامل للمخاطر.
وأكدت البيانات أن العملية نُفذت فجر السبت عبر تحركات جوية وبحرية متزامنة، شملت تعطيل أنظمة دفاعية، وتأمين غطاء جوي مكّن وحدات خاصة من الوصول إلى الموقع المستهدف داخل العاصمة كاراكاس.
وأوضحت الجهات المعنية أن مادورو وزوجته استسلما دون مقاومة، وتم نقلهما إلى خارج البلاد.
ذقبل الإعلان عن بدء إجراءات قضائية بحقهما في الولايات المتحدة، على خلفية اتهامات تتعلق بجرائم خطيرة عابرة للحدود.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد سياسي وأمني واسع، وسط انقسام دولي حاد بشأن شرعية العملية وتداعياتها، مع مخاوف من تأثيراتها على استقرار فنزويلا ومستقبل المنطقة خلال المرحلة المقبلة.


