القاهرة — هلا كندا: أعلن مجلس الوزراء المصري، اليوم الخميس، أن التحقيقات الأولية في حريق سفينتي الغاز بميناء دمياط أظهرت أنه ناتج عن هجوم بطائرة مسيرة، دون أن تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن.
وأوضح المجلس، في بيان رسمي عقب السيطرة التامة على الحريق الذي اندلع يوم أمس الأربعاء (29 يوليو)، أن الجهات المعنية تواصل تحقيقاتها المكثفة للوقوف على كافة الملابسات، واتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لحماية مصالح البلاد وأمنها القومي.
وكانت وزارة البترول المصرية قد أفادت في وقت سابق بنشوب حريق في سفينتين مخصصتين لتغويز وتخزين الغاز الطبيعي داخل الميناء الواقع على ساحل البحر المتوسط. وأكدت الوزارة أنه تم تفعيل خطط الطوارئ فوراً والسيطرة على الموقف بالكامل دون تسجيل أي خسائر بشرية أو إصابات.
ويُعتبر ميناء دمياط أحد أهم المنافذ البحرية واللوجستية في مصر والمنطقة، حيث يضم منشآت حيوية لمعالجة وتخزين وإعادة تصدير الغاز الطبيعي، وتتضاعف أهميته في ظل التوترات الراهنة التي تشهدها حركة الملاحة الإقليمية والدولية.


