هلا كندا – أغلقت نحو 400 مدرسة ثانوية في أنحاء فرنسا الجمعة، بسبب احتجاجات طلابية مستمرة منذ أسبوع.
وانطلقت الاحتجاجات الأسبوع الماضي في منطقة باريس، قبل أن تنتشر سريعًا في أنحاء البلاد.
وأغلق طلاب مداخل مدارسهم، بينما اندلعت مواجهات بين بعض المحتجين وقوات الشرطة.
وقال وزير التعليم الفرنسي إدوار جيفراي إن نحو 400 مدرسة ستغلق الجمعة.
وتبلغ نسبة المدارس المغلقة نحو 11 بالمئة من إجمالي 3700 مدرسة ثانوية في البلاد.
نحو ألفي شخص قيد الحجز
قال وزير العدل جيرالد دارمانان إن الشرطة أوقفت نحو ألفي شخص منذ بدء الاحتجاجات.
وأوضح أن نحو 90 بالمئة من الموقوفين قاصرون، وطلب دارمانان من المدعين العامين تحميل الأهالي مسؤولية الأضرار التي يتسبب بها أبناؤهم.
كما دعا إلى إلزام الأهالي بدفع تكاليف إصلاح الأضرار الناتجة عن الاحتجاجات.
وأوقفت الشرطة في إقليم إيفلين 82 شخصًا صباح الجمعة، وفق السلطات المحلية.
كما أوقفت الشرطة في إقليم لوار عدة أشخاص بحوزتهم «أشياء خطرة».
الطلاب يطالبون بتحسين ظروف الدراسة
يطالب الطلاب بتحسين ظروف الدراسة داخل المدارس الثانوية.
ويشتكون من طول ساعات الدراسة وارتفاع درجات الحرارة داخل الفصول، كما يشير المحتجون إلى كثرة غياب الموظفين ونقص ظروف الدراسة المناسبة.
وتقر الحكومة بأن بعض شكاوى الطلاب مشروعة، لكنها ترفض أعمال العنف المصاحبة للاحتجاجات.
وأحصت السلطات نحو 900 تحرك أمام المدارس الثانوية الخميس، كما امتدت الاحتجاجات إلى جميع أقاليم فرنسا.
إصابة أكثر من 300 شرطي ودركي
قالت السلطات إن أكثر من 300 شرطي ودركي أصيبوا منذ بداية الاحتجاجات.
وأدان وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز ما وصفه بـ«العنف المنفلت».
كما أعلن وزير التعليم إصابة 65 موظفًا على الأقل خلال الاحتجاجات، ومن بين المصابين نحو 40 مديرًا لمدارس ثانوية.
وتعتزم عدة مدارس تنظيم الدراسة عن بعد، خصوصًا في مدينة مرسيليا.
ودعا جيفراي الأهالي إلى منع أبنائهم من المشاركة في التظاهرات.
وأكد أن الأولوية حاليًا تتمثل في حماية الطلاب من المخاطر المرتبطة بالاحتجاجات.


