هلا كندا – حذرت وكالة الاستخبارات والأمن الهولندية من مخاطر أمنية مرتبطة بالسيارات الحديثة.
وقالت إن بعض الخصائص الذكية قد تُستخدم لجمع معلومات لصالح جهات معادية.
وتشمل هذه الخصائص الميكروفونات والكاميرات وأنظمة تحديد المواقع والاتصالات الرقمية.
ميكروفونات وكاميرات قابلة للتشغيل عن بعد
أوضحت الوكالة أن بعض السيارات تسمح تقنيًا بتشغيل الميكروفونات والكاميرات عن بعد.
وقد يتيح ذلك التنصت على المحادثات وتسجيل ما يحدث داخل السيارة أو حولها.
وأضافت أن السيارات أصبحت أكثر اتصالًا بالإنترنت وقدرة على جمع البيانات.
وتشمل البيانات معلومات عن الركاب والمركبة والأشخاص والأشياء المحيطة بها.
وحذرت من إمكانية وصول جهات مختلفة، بينها جهات حكومية، إلى هذه البيانات.
مخاطر توصيل الهواتف بالسيارات
حذرت الوكالة أيضًا من توصيل الهواتف والأجهزة الإلكترونية بالسيارات.
وقد يتم ذلك عبر البلوتوث أو الواي فاي أو أنظمة الشحن.
وقالت إن جهات خبيثة قد تستغل الاتصال للوصول إلى بيانات الأجهزة المتصلة.
كما يمكن لأنظمة GPS ووحدات الاتصالات جمع معلومات عن مواقع المركبات.
وقد تستخدم محطات شحن السيارات أيضًا لجمع بيانات وإرسالها إلى جهات أخرى.
نصائح للسائقين
دعت الوكالة السائقين إلى عدم إجراء محادثات سرية داخل السيارات أو بالقرب منها.
كما نصحت بتجنب استخدام السيارات المزودة بكاميرات خارجية عند زيارة مواقع حساسة.
ويأتي التحذير الهولندي وسط نقاشات متزايدة في بريطانيا حول مخاطر بعض السيارات الصينية.
وبحسب جمعية مصنعي وتجار السيارات، بلغت حصة العلامات الصينية 15% من السيارات الجديدة في بريطانيا.
وسُجل نحو 175 ألف سيارة تابعة لهذه العلامات خلال النصف الأول من 2026.
ويمثل ذلك أكثر من ضعف العدد المسجل خلال الفترة نفسها من العام السابق.
وتتصدر علامات MG وBYD وJaecoo هذا النمو، بدعم من الأسعار والتقنيات المدمجة في السيارات.
مخاوف أمنية في بريطانيا
حذرت شركات دفاع بريطانية موظفيها سابقًا من ربط هواتفهم بسيارات كهربائية صينية.
وجاءت التحذيرات بسبب مخاوف من إمكانية استخراج بيانات حساسة من الأجهزة المتصلة.
كما أفادت تقارير بأن وزارة الدفاع البريطانية حظرت سيارات تحتوي على مكونات صينية.
ويشمل الحظر بعض المواقع العسكرية الحساسة.
وقالت الوزارة إنها تعمل مع جهات حكومية أخرى لفهم المخاطر المحتملة وتقليلها.
وفي سياق متصل، أصدرت وكالة الاستخبارات البريطانية MI5 تحذيرًا للجامعات.
ويتعلق التحذير بالتعاون مع معهد صيني تتهمه بريطانيا بارتباطه بالاستخبارات الصينية.
ورفضت السفارة الصينية في لندن هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها «خيالية ومختلقة بالكامل».


