هلا كندا – رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت مقترحاً إيرانياً لإعادة فتح مضيق هرمز خلال أسبوع.
وقدمت إيران عرضها هذا الأسبوع، وربطت إعادة فتح المضيق باستجابة واشنطن لعدة شروط.
وتشمل الشروط رفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية.
كما تطالب طهران بإعفاء مبيعات النفط الإيرانية من العقوبات الأمريكية.
وتشترط أيضاً الالتزام بوقف لإطلاق النار يشمل لبنان.
وبموجب المقترح، تستأنف إيران المحادثات بشأن برنامجها النووي خلال سبعة أيام.
وتحدث ترامب إلى الصحفيين خارج البيت الأبيض قبل مغادرته لحضور مباراة كرة قدم جامعية.
وفي وقت مبكر السبت، نشر ترامب خريطة لمضيق هرمز على منصة «تروث سوشيال».
وظهرت تسمية «مضيق ترامب» على الخريطة، دون أن يوضح الرئيس تفاصيل إضافية.
وكان البيت الأبيض قد أعلن الجمعة إجراء محادثات إيجابية وبناءة عبر وسطاء بشأن الحرب مع إيران.
وشهدت الأيام الماضية محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران.
الرئيس الإيراني يغادر نيويورك
أفادت وسائل إعلام إيرانية شبه رسمية بأن الرئيس مسعود بزشكيان غادر نيويورك متجهاً إلى طهران.
وجاء ذلك بعد مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد بزشكيان في كلمته أن إيران ما زالت منفتحة على الدبلوماسية.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران قدمت مقترحها بشأن مضيق هرمز.
السعودية تعلن اعتراض صاروخ
أعلن المتحدث العسكري السعودي اللواء تركي المالكي اعتراض صاروخ باليستي.
وقال إن الصاروخ أطلقه الحوثيون من اليمن باتجاه مدينة خميس مشيط جنوب غرب السعودية.
ولم تتمكن وكالة أسوشيتد برس من التحقق من هذه الرواية بشكل مستقل.
ولم يعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن إطلاق الصاروخ حتى الآن.
وأدان مجلس التعاون الخليجي الهجمات الحوثية الأخيرة، واعتبرها تهديداً للأمن الإقليمي.
العراق يطلب استثناءات من العقوبات
أعلنت الحكومة العراقية تواصلها المباشر مع الولايات المتحدة بشأن العقوبات المفروضة على شركات طيران إيرانية.
وتسعى بغداد للحصول على استثناءات لبعض المطارات والرحلات لأسباب إنسانية.
وتشمل هذه الرحلات العلاج والتعليم والزيارات الدينية.
مستوطنون يوسعون السيطرة على مصادر المياه
قالت تقارير إن مستوطنين إسرائيليين كثفوا محاولاتهم للسيطرة على ينابيع ومواقع تراثية بالضفة الغربية المحتلة.
وتعد هذه الينابيع مصادر مهمة لمياه الشرب والزراعة والسياحة.
وأفادت التقارير بقطع أنبوب مياه يصل إلى قرية فلسطينية في منطقة الأغوار.
وقالت جماعات حقوقية إسرائيلية إن هذه التحركات تأتي ضمن جهود أوسع للسيطرة على مواقع تراثية.
ويأتي ذلك وسط استمرار الخلاف حول الوصول إلى مصادر المياه والسيطرة على أراضي الضفة الغربية


