هلا كندا – تحقق شرطة فانكوفر في تهديدات تستهدف الجالية المسلمة، وسط تحقيقات مماثلة في مناطق كندية أخرى.
وقالت شرطة فانكوفر إنها تعمل بشكل وثيق مع الجمعية الإسلامية الكندية.
كما عززت الشرطة دورياتها في مواقع مختلفة داخل المدينة.
ودعت الشرطة أي شخص تلقى تهديداً أو لديه معلومات عنه إلى التواصل معها فوراً.
وجاء التحقيق بعد تلقي مدارس تابعة للجمعية في أونتاريو وبريتيش كولومبيا وكيبيك الرسالة نفسها.
وقالت الجمعية إن الرسالة تضمنت عبارات صريحة تستهدف الأطفال المسلمين وعائلاتهم وأفراد المجتمع.
ووقّع الرسالة شخص مجهول استخدم اسم «مواطن متطوع لحماية المجتمع».
وتضمنت الرسالة تهديدات بالعنف ضد المسلمين، ودعت إلى جعل كندا خالية من الإسلام.
وأكدت الجمعية عدم وجود مؤشرات على تهديد وشيك أو محدد ضد مدارسها.
وأضافت أنها فعّلت بروتوكولاتها الأمنية بسبب خطورة التهديدات.
وأكدت أن مدارسها تواصل العمل بشكل طبيعي وآمن دون تعطيل.
تحقيقات في عدة مناطق كندية
قالت شرطة منطقة بيل في أونتاريو إنها تحقق في رسالة تتضمن تهديدات بدافع الكراهية.
كما عززت الشرطة دورياتها قرب المساجد والمدارس، وستستمر الإجراءات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وتحقق الشرطة في مناطق لندن وأوتاوا وووترلو أيضاً في رسائل تهديد استهدفت مدارس إسلامية.
وقال وزير السلامة العامة غاري أنانداسانغاري إن التهديدات تثير قلقاً بالغاً.
وأكد أن مثل هذه التهديدات غير مقبولة ولا مكان لها في كندا.
ارتفاع جرائم الكراهية ضد المسلمين
تظهر أحدث بيانات هيئة الإحصاء الكندية ارتفاع جرائم الكراهية المسجلة ضد المسلمين.
وزادت هذه الجرائم بأكثر من 170% بين عامي 2020 و2024.
ودعت الجمعية الإسلامية الكندية الحكومة الفيدرالية إلى اتخاذ إجراءات واضحة وحاسمة.
وطالبت بمواجهة الإسلاموفوبيا وتعزيز حماية المؤسسات الإسلامية والمجتمعات المسلمة في كندا.


