هلا كندا – مددت الحكومة الكندية القيود المؤقتة على دخول بعض المسافرين والمقيمين المرتبطين بالمناطق المتضررة من تفشي فيروس إيبولا حتى 28 سبتمبر 2026.
وسيُمنع الرعايا الأجانب الذين زاروا جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال الأيام الـ21 السابقة من دخول كندا.
كما يستمر تعليق بعض وثائق الهجرة الخاصة بالمقيمين في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان.
ولا يُسمح لحاملي الوثائق المعلقة بالسفر إلى كندا خلال فترة سريان الإجراءات.
وأعلنت وكالة الصحة العامة الكندية تمديد هذه التدابير في بيان صدر يوم 28 أغسطس 2026.
وكان من المقرر أن تنتهي الإجراءات السابقة في 29 أغسطس 2026.
إجراءات خاصة للمواطنين والمقيمين الدائمين
لا تشمل قيود الدخول المواطنين الكنديين والمقيمين الدائمين، لكنهم يخضعون لإجراءات صحية خاصة.
ويتعين على القادمين الذين زاروا المناطق المتضررة خلال الأيام الـ21 الماضية الخضوع لتقييم صحي عند وصولهم.
كما قد يُطلب منهم الالتزام بالحجر الصحي لمدة 21 يومًا في حال عدم ظهور أعراض الإصابة.
أما الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض، فقد يُنقلون إلى منشأة طبية للعزل والمتابعة.
إجراءات بدأت في مايو
بدأت كندا تطبيق مجموعة من التدابير المرتبطة بتفشي إيبولا في مايو 2026.
وشملت الإجراءات تعليق بعض وثائق الهجرة للمقيمين في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان.
كما فرضت الحكومة في يوليو حظرًا على دخول الرعايا الأجانب الذين زاروا جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال الأيام الـ21 السابقة.
وفي يونيو، أعلنت الحكومة أن تعليق الإجراءات أثر على معالجة نحو 36 ألف طلب للحصول على الإقامة الدائمة.
وتواصل السلطات الكندية متابعة تطورات تفشي إيبولا واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الصحة العامة.


