هلا كندا – استأنف ميناء تشرشل شمالي مانيتوبا شحن الحبوب الكندية إلى الأسواق الأوروبية لأول مرة منذ عام 2020.
ويجري حاليا تحميل نحو 30 ألف طن من قمح الديوروم الكندي، الذي توفره شركة AGT Foods في ساسكاتشوان، تمهيدا لشحنه إلى أوروبا هذا الأسبوع.
ومن المتوقع أن يشهد الميناء ثلاث شحنات للحبوب خلال الموسم الحالي، بإجمالي يتجاوز 100 ألف طن متجهة إلى الأسواق الأوروبية.
وقال وزير الزراعة في مانيتوبا رون كوستيشين إن عودة الحبوب إلى ميناء تشرشل تمثل خطوة مهمة للقطاع الزراعي في المقاطعة.
وأضاف أن الميناء يوفر منفذاً شمالياً يساعد المنتجين على الوصول إلى أسواق جديدة وتنويع التجارة وتعزيز سلاسل الإمداد.
وتوقفت شحنات الحبوب عبر الميناء عام 2020 بسبب جائحة كورونا ومشكلات في خط السكك الحديدية المؤدي إليه.
وقال كريس أفيري من مجموعة Arctic Gateway Group، المالكة والمشغلة للميناء، إن الموسم الحالي سيكون الأكثر تنوعاً في تاريخ تشرشل.
وأوضح أن الميناء سيستقبل ويشحن مجموعة متنوعة من السلع، تشمل الحبوب والمعادن الحيوية والبوتاس والإمدادات الموجهة إلى مناطق القطب الشمالي.
ومن المقرر أن تصل سفينة أخرى هذا الأسبوع لتحميل مركزات الزنك، إلى جانب أول شحنة من البوتاس المستخرج في مانيتوبا.
كما يستعد الميناء لشحن سفينة محملة بالإمدادات إلى نونافوت خلال الموسم الحالي.
عودة الحبوب تنعش آمال سكان تشرشل
أعرب عمدة تشرشل مايك سبنس عن أمله في أن تساعد عودة شحن الحبوب الميناء على لعب دور أكبر في استراتيجية كندا الاقتصادية.
وأكد أهمية إشراك المجتمعات والشعوب الأصلية في خطط تطوير هذا الممر التجاري.
وقال إن الموسم الحالي يكشف الإمكانات الكبيرة للممر التجاري المملوك للمجتمعات والسكان الأصليين في ربط شمال وغرب كندا بالأسواق العالمية.
من جانبه، قال جو ستوفر، أحد سكان تشرشل الذين عملوا سابقاً في الميناء، إن عودة شحن الحبوب تمثل حدثاً مهماً للمدينة.
وأضاف أن عودة النشاط إلى خطوط السكك الحديدية وصوامع الحبوب قد تساعد تشرشل على استعادة دورها الاقتصادي.


