هلا كندا – أقر حاكم أونتاريو، دوغ فورد، بأن حزب المحافظين التقدميين أنفق 3 آلاف دولار للسفر إلى جامايكا ومراقبة زعيمة الحزب الليبرالي آنذاك، بوني كرومبي، عام 2023.
وقال فورد إنه لم يكن على علم بالرحلة، ولم يوافق عليها، مؤكداً أنه علم بالإنفاق للمرة الأولى الأربعاء.
وكانت كرومبي قد تولت قيادة الحزب الليبرالي في أونتاريو قبل الرحلة بستة أيام فقط.
وأفادت تقارير بأن شخصاً سافر إلى المنتجع الذي كانت تقيم فيه خلال عطلة استمرت ثلاثة أيام، ضمن عمل وصفه الحزب بأنه «بحث عن المعارضة».
وقال الحزب إن الأحزاب السياسية تجري أبحاثاً عن خصومها، وإن هذه المهمة شملت السفر إلى جامايكا في ديسمبر 2023.
وأكد فورد أن الأموال كانت من ميزانية الحزب، لكنه شدد على أنه لم يكن يعلم بالرحلة.
وقال: «لا أوافق على ذلك».
وتأتي تصريحات فورد رغم أن الأحزاب السياسية في أونتاريو تحصل جزئياً على تمويل من دافعي الضرائب.
وحصل حزب المحافظين التقدميين على أكثر من 5.1 ملايين دولار من الأموال العامة عام 2023.
وأثارت الواقعة انتقادات من أحزاب المعارضة، إذ وصفت زعيمة الحزب الديمقراطي الجديد ماريت ستايلز الرحلة بأنها «مقززة»، وطالبت بكشف المسؤول عن الموافقة على الإنفاق.
كما وصفت النائبة الليبرالية ستيفاني سميث الواقعة بأنها «مقلقة للغاية».
معتبرة أن متابعة خصم سياسي خلال عطلته الخاصة تتجاوز حدود العمل السياسي المعتاد.
واستقالت كرومبي من قيادة الحزب الليبرالي في يناير الماضي. وتخوض حالياً انتخابات رئاسة بلدية ميسيساجا.
وقال فورد إنه يأمل ألا تتكرر مثل هذه الأساليب في أونتاريو، لكنه أضاف أن «أموراً تحدث خلال الانتخابات».


