هلا كندا – رغم التوترات الأخيرة في العلاقات بين كندا والولايات المتحدة، صنّفت دراسة جديدة كندا ضمن أفضل خمس وجهات للأميركيين الراغبين في الانتقال والعمل خارج بلادهم.
وأجرت منصة Country Navigator، المتخصصة في التدريب على الذكاء الثقافي، الدراسة بالاعتماد على بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) وعدد من الاقتصادات المتقدمة، حيث قيّمت الدول وفق عوامل تشمل اتجاهات الهجرة، والطلب على الانتقال، والأوضاع الاقتصادية، والاستقرار السياسي، والتوافق الثقافي.
وجاءت كندا في المركز الخامس، بعدما سجلت أعلى مستوى من اهتمام الأميركيين بالانتقال إليها، بمتوسط 105,500 عملية بحث سنوياً عن الانتقال من الولايات المتحدة إلى كندا. وهو أعلى رقم بين جميع الدول التي شملتها الدراسة.
وأشارت الدراسة إلى أن كندا تُعد واحدة من أكثر الوجهات جذباً للعمالة الدولية، بفضل برامج الهجرة المنظمة، واستمرار الطلب على العمالة الماهرة، إلى جانب اعتماد الحكومة الكندية على الهجرة كعامل رئيسي لدعم النمو الاقتصادي.
وأضافت أن التشابه الثقافي الكبير بين كندا والولايات المتحدة يجعل عملية الاندماج والعمل أسهل للأميركيين مقارنة بدول أخرى.
كما أخذت الدراسة في الاعتبار معدلات البطالة والاستقرار السياسي وعدد الأميركيين المقيمين في كل دولة. حيث سجلت كندا معدل بطالة بلغ 6.9%، ومستوى استقرار سياسي بنسبة 76%، لتحصل على تقييم إجمالي بلغ 8.07 من 10.
وتصدرت سويسرا القائمة بفضل اقتصادها القوي وارتفاع الرواتب، تلتها نيوزيلندا في المركز الثاني.
ثم أيرلندا في المركز الثالث، بينما جاءت كندا في المرتبة الخامسة كواحدة من أبرز الوجهات المفضلة للأميركيين الباحثين عن فرص عمل وحياة جديدة.


