هلا كندا – ارتفع عدد المركبات التي تتجاوز السرعة المحددة بـ20 كيلومترًا في الساعة على طريق باركسايد بتورونتو.
وأظهرت بيانات مدينة تورونتو تسجيل 3675 مركبة بسرعة 60 كيلومترًا في الساعة أو أكثر خلال يوليو 2026.
وبلغ العدد 556 مركبة فقط خلال يوليو 2025،ويمثل ذلك زيادة بنسبة 560 في المئة خلال عام واحد.
ويبلغ الحد الأقصى للسرعة على هذا الطريق 40 كيلومترًا في الساعة.
وتشير البيانات إلى استمرار ارتفاع السرعة منذ حظر أونتاريو كاميرات مراقبة السرعة الآلية في نوفمبر 2025.
وقال فاراز غوليزاده، الرئيس المشارك لمجموعة Safe Parkside، إن إزالة الكاميرات أثرت على سلامة الشوارع.
وأوضح أن المناطق المحيطة بالمدارس والحدائق أصبحت أكثر خطورة، وفقًا لما نقلته CP24.
ارتفاع مستمر في السرعة
كشفت بيانات سابقة صدرت في مايو عن ارتفاع السرعة بأكثر من 200 في المئة.
وشملت الزيادة الفترة بين يناير وأبريل من العام الحالي، وتقول مجموعة Safe Parkside إن بيانات يوليو جاءت من لوحة إلكترونية لمراقبة السرعة.
وتقع اللوحة على بعد أمتار قليلة جنوب موقع كاميرا المراقبة السابقة، وقال غوليزاده إن بعض السائقين يتجاوزون السرعة المحددة بفارق كبير.
وأضاف أن بعض المركبات تصل إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة أو أكثر.
ويرى أن الحل طويل الأمد يتطلب إعادة تصميم طريق باركسايد، وأوضح أن تصميم الطريق يجب أن يجعل تجاوز السرعة أكثر صعوبة.
كما دعا إلى تطبيق حلول للحد من السرعة في أنحاء تورونتو وأونتاريو.
فورد وتشاو يختلفان بشأن الكاميرات
وتباينت مواقف حاكم أونتاريو دوغ فورد وعمدة تورونتو أوليفيا تشاو بشأن كاميرات السرعة.
وقال فورد إن إجراءات تهدئة المرور، مثل مطبات السرعة، أكثر فاعلية في إبطاء المركبات.
وأضاف أن الدوارات ومطبات السرعة تضمن خفض سرعة السائقين، ووصف فورد كاميرات السرعة بأنها وسيلة لتحصيل الأموال، بحسب تعبيره.
وأشار إلى مناطق مثل فورست هيل وروزديل، حيث قال إن مطبات السرعة حسنت الوضع.
في المقابل، قالت تشاو إنها تؤيد استخدام كاميرات مراقبة السرعة، وأكدت أن البلديات تواصل الضغط لإعادة السماح باستخدامها.
وأوضحت أن بعض الطرق الرئيسية لا تسمح بتركيب مطبات السرعة أو الدوارات.
وضربت مثالًا بطريق ماونت بليزانت، مشيرة إلى ضرورة مرور سيارات الإطفاء والإسعاف بسهولة.
وأكدت تشاو أن حماية الأطفال ومستخدمي الطرق الأكثر عرضة للخطر يجب أن تكون أولوية.
وأضافت أن السرعات المرتفعة قد تؤدي إلى إصابات ووفيات أكثر خطورة عند وقوع الحوادث.


