هلا كندا – كشفت شرطة منطقة بيل أن عدد حوادث إطلاق النار في مدينتي ميسيساجا وبرامبتون ارتفع بشكل كبير خلال النصف الأول من عام 2026، وسط تحذيرات من ارتباطها بجرائم الابتزاز والجريمة المنظمة والاتجار الدولي بالمخدرات.
وسجلت المنطقة 103 حوادث إطلاق نار خلال الأشهر الستة الأولى من العام، مقارنة بـ58 حادثة فقط خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وقال نائب رئيس شرطة بيل، نيك ميلينوفيتش، إن هذه الزيادة “مرتبطة بشكل مباشر بعمليات الابتزاز والجريمة المنظمة وتجارة المخدرات الدولية”، مشيراً إلى أن فرق الشرطة تواصل ضبط أسلحة نارية غير قانونية تدخل إلى كندا عبر الحدود مع الولايات المتحدة.
ورغم انخفاض عدد اقتحامات المنازل مقارنة بعام 2024، فإنها لا تزال تمثل مصدر قلق، إذ سجلت الشرطة 36 حادثة خلال النصف الأول من عام 2026، مقابل 34 حادثة في الفترة نفسها من العام الماضي.
وقال رجل الأعمال وسمسار العقارات سام مقدادي، الذي تعرض لاقتحام منزله وسرقة سيارتيه عام 2023 ثم لسرقة سيارته تحت تهديد السلاح في 2025، إنه لم يعد يشعر بالأمان، معتبراً أن ما يحدث “ليس كندا التي عرفها”.
في المقابل، أوضح ميلينوفيتش أن معدلات الجريمة بشكل عام لا تزال منخفضة مقارنة بعدد السكان، مؤكداً أن الشرطة تعمل مع الحكومات لدعم تشريعات تمنح المحققين صلاحيات أكبر لمكافحة الجريمة الإلكترونية وتشدد العقوبات على المجرمين المتكررين.
وأشار أيضاً إلى أن انتشار مقاطع الجرائم عبر وسائل التواصل الاجتماعي يساهم في تضخيم شعور الناس بعدم الأمان، رغم أن الإحصاءات الوطنية تظهر انخفاض معدلات الجريمة العنيفة وغير العنيفة في كندا بشكل عام.


