هلا كندا – أقر قطب الأزياء الكندي السابق بيتر نيغارد بالذنب في تهمتي الاعتداء الجنسي والاحتجاز القسري أمام محكمة في مقاطعة كيبيك، في أحدث قضية جنائية تطال مؤسس شركة “نيغارد إنترناشونال”.
ومثل نيغارد، البالغ من العمر 84 عامًا، عبر الاتصال المرئي من أحد سجون أونتاريو، حيث يقضي حاليًا حكماً بالسجن لمدة 11 عامًا بعد إدانته عام 2023 بالاعتداء الجنسي على أربع نساء في تورونتو.
وتعود القضية في كيبيك إلى وقائع حدثت بين عامي 1997 و1998، إذ أفادت التحقيقات بأن نيغارد استغل شهرته في عالم الأزياء لاستدراج شابة كانت تطمح للعمل في مجال عرض الأزياء، قبل أن يحتجزها ويعتدي عليها جنسيًا داخل شقته في مونتريال.
وأكد الادعاء أن إقرار نيغارد بالذنب جاء قبل بدء المحاكمة المقررة، بينما تقرر تأجيل النطق بالحكم إلى حين الانتهاء من تقييم حالته الصحية، على أن تعود القضية إلى المحكمة في الثاني من أكتوبر المقبل.
ويواجه نيغارد أيضًا إجراءات قانونية في الولايات المتحدة، حيث يلاحق بتهم تتعلق بالابتزاز والاتجار بالجنس، في حين لا يزال طلب تسليمه قيد النظر، فيما يؤكد فريق دفاعه أنه يدفع ببراءته من تلك الاتهامات.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار الملاحقات القضائية بحق بيتر نيغارد في **كندا** والولايات المتحدة، بعد سلسلة من الاتهامات المتعلقة بالاعتداءات الجنسية، مع التأكيد على أن القضايا الأخرى لا تزال قيد الإجراءات القانونية.


