هلا كندا – أدانت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند الهجمات التي شنتها إيران على سفن تجارية في مضيق هرمز، ووصفتها بأنها “غير مقبولة”.
مؤكدة وقوف كندا إلى جانب دول الخليج في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وجاءت تصريحات أناند من مدينة جدة السعودية، بعد لقائها وزير الخارجية السعودي، وذلك بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى المملكة.
وأكدت أن استهداف السفن المدنية لا يمكن تبريره، داعية المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الهجمات واتخاذ موقف واضح بشأنها.
وتأتي هذه التصريحات بعد تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث نفذت واشنطن ضربات جوية جديدة ضد أهداف إيرانية.
فيما شنت طهران هجمات استهدفت الكويت وقطر، الأمر الذي أدى إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي كان قد أُعلن في يونيو الماضي.
وأشارت أناند إلى أن كندا ستكون مستعدة لتقديم الدعم في تأمين الملاحة في مضيق هرمز عندما يتم التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
موضحة أن هذا الدعم قد يشمل تقديم الخبرات في إزالة الألغام وتعزيز أمن الممرات البحرية.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على أمن الملاحة والتجارة العالمية.
فيما تواصل كندا التنسيق مع حلفائها لدعم الاستقرار الإقليمي وحماية حركة الشحن عبر مضيق هرمز.


