هلا كندا – وكالات – تجددت المواجهة العسكرية في منطقة الشرق الأوسط اليوم السبت، إثر تنفيذ هجوم استباقي استهدف مواقع في إيران، بمشاركة قوى دولية، مما أدى إلى تبدد آمال الحلول الدبلوماسية بشأن الملفات العالقة بين طهران والغرب، وعلى رأسها البرنامج النووي.
تفاصيل العمليات العسكرية
أكدت تقارير ميدانية أن سلسلة من الضربات الجوية والبحرية استهدفت أهدافاً محددة داخل الأراضي الإيرانية. وفيما لم يتضح بعد النطاق الكامل لهذه العمليات، أفادت مصادر مطلعة بأن الهجوم جاء نتيجة تنسيق عسكري عالي المستوى تم الإعداد له منذ أشهر.
من جانبها، رفعت السلطات الإيرانية حالة التأهب القصوى، مشيرة إلى استعدادها للرد على هذه الهجمات، فيما ذكرت أنباء عن نقل كبار المسؤولين إلى أماكن آمنة كإجراء احترازي.
إجراءات أمنية وإغلاق للمجال الجوي
شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم تطورات ميدانية متسارعة، شملت:
-
دوي انفجارات: سُمعت أصوات انفجارات في العاصمة طهران ومناطق محيطة بها.
-
صافرات الإنذار: دوت صافرات الإنذار في عدة مناطق بالداخل الإسرائيلي كإجراء استباقي لتحذير السكان من ردود فعل صاروخية محتملة.
-
تعطيل الحياة العامة: أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق المدارس وأماكن العمل (باستثناء القطاعات الحيوية)، وفرض حظراً شاملاً على المجال الجوي أمام الرحلات المدنية.
خلفيات التوتر
يأتي هذا التصعيد بعد فترة من التحذيرات المتبادلة والمفاوضات المتعثرة التي انطلقت في فبراير الماضي سعياً لتجنب المواجهة العسكرية. ورغم المساعي الدولية للتوصل إلى تسوية، ظلت نقاط الخلاف الجوهرية قائمة، خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية النووية الإيرانية وبرنامج الصواريخ الباليستية.
وتخشى القوى الدولية من أن يؤدي هذا الانزلاق العسكري إلى زعزعة استقرار المنطقة بالكامل، لا سيما مع وجود سوابق لاستهداف قواعد عسكرية ومنشآت استراتيجية في مواجهات سابقة جرت خلال العام الحالي.


