هلا كندا – تبحث شرطة شرطة هاليفاكس الإقليمية عن مشتبه به في اعتداء يُعتقد أن دوافعه مرتبطة بالكراهية، وقع داخل أحد فروع متجر كوستكو في مدينة هاليفاكس، بعد أن أطلق رجل عبارات عنصرية وإسلاموفوبية وهدد بقتل عدد من المتسوقين.
وقالت الشرطة إن الحادثة وقعت قرابة الساعة الواحدة ظهر السبت داخل فرع كوستكو في منطقة بايرز ليك، حيث أفادت التحقيقات بأن المشتبه به كان يصرخ بعبارات عنصرية موجهة إلى إحدى العائلات، قبل أن يعتدي جسديًا على أحد المتسوقين الذي حاول التدخل.
وأظهرت لقطات فيديو نشرها المجلس الوطني للمسلمين الكنديين الرجل وهو يوجه إساءات عنصرية وإسلاموفوبية لامرأتين مسلمتين ترتديان الحجاب، ويطالبهما بـ”مغادرة البلاد”، كما كرر تهديده بقتل الموجودين عدة مرات.
وأشادت المنظمة بالشخص الذي تدخل للدفاع عن الضحايا، إلى جانب أفراد الأمن في المتجر الذين تمكنوا من إخراج المشتبه به من المكان.
وأكدت الشرطة أن وحدة جرائم الكراهية تشارك في التحقيق، ونشرت صورًا للمشتبه به مطالبة الجمهور بالمساعدة في تحديد هويته، مشددة على أنها تتعامل بجدية مع جميع الجرائم التي تنطوي على دوافع الكراهية.
من جهته، أعرب مسجد ومركز أمة المجتمعي عن حزنه الشديد إزاء الحادثة، مؤكداً أن جميع أفراد المجتمع يستحقون العيش بأمان واحترام بغض النظر عن دينهم أو مظهرهم أو هويتهم.
كما أعلن عمدة هاليفاكس آندي فيلمور أنه سيدعو شركاء المجتمع إلى اجتماع لبحث خطوات عملية لمواجهة الإسلاموفوبيا وأشكال الكراهية الأخرى.
بدوره، أكد النائب الإقليمي أديغوكي فاداري أن دائرته تُعد من أكثر المناطق تنوعًا في المقاطعة، داعيًا إلى حماية هذا التنوع وتعزيزه.
أما وزيرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية والنائبة عن هاليفاكس الغربية لينا متلج دياب، فوصفت الفيديو بأنه “مقلق”.
مؤكدة أن تصرفات هذا الشخص لا تمثل سكان نوفا سكوشا أو الكنديين، وأن الحكومة عززت خلال العام الماضي القوانين الخاصة بجرائم الكراهية ودعمت أجهزة إنفاذ القانون لمواجهتها.


